الذهب ينزف ويهبط لأدنى مستوى في 11 أسبوعًا والفيدرالي يضغط بقوة

  1. المعدن النفيس يهبط لأدنى مستوى في 11 أسبوعاً ويفقد بريقه أمام الدولار!

  2. السر في الـ 172 ألف وظيفة.. كيف سحقت بيانات العمل الأمريكية آمال المستثمرين في خفض الفائدة؟

  3. طبول الحرب في الخليج تشتعل.. صواريخ إيران نحو إسرائيل تقفز بالنفط لـ 96 دولاراً وتهدد التضخم العالمي

  4. زلزال في سوق السلع.. صعود الدولار والنفط يضعان الذهب بين مطرقة الفيدرالي وسندان الحروب

  5. محللو ING يفجرون مفاجأة: توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية

واصلت أسعار الذهب نزيف الخسائر خلال التداولات الآسيوية اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، لتسجل أدنى مستوى لها في 11 أسبوعاً. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بقوة بيانات الوظائف الأمريكية التي عززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بالتوازي مع مخاوف التضخم الناتجة عن اشتعال أسعار النفط إثر تجدد التوترات العسكرية في منطقة الخليج.

وانخفض سعر الذهب الفوري (XAU/USD) بنسبة 0.4% ليتراجع إلى 4312.08 دولاراً للأونصة، مسجلاً القراءة الأدنى له منذ 23 مارس الماضي، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7% لتصل إلى 4337.10 دولاراً للأونصة.

بيانات الوظائف الأمريكية تمنح القوة للدولار

وكان المعدن الأصفر قد تكبد خسائر حادة تجاوزت 3% في جلسة نهاية الأسبوع (الجمعة)، بعدما أظهر تقرير سوق العمل صمود الاقتصاد الأمريكي بإضافة 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو المنصرم، متجاوزاً توقعات المحللين، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.

ودفعت هذه المؤشرات القوية المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على المدى القريب، مما أدى لارتفاع عوائد سندات الخزانة وصعود مؤشر الدولار لأعلى مستوى في شهرين، الأمر الذي أفقد الذهب جاذبيته كأصل غير مدر للعوائد.

توقعات رفع الفائدة في ديسمبر: أشار محللو بنك ING في مذكرة حديثة إلى أنه على الرغم من التضارب في بعض تفاصيل بيانات سوق العمل، إلا أن التوقعات باتت تشير الآن إلى إمكانية قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في اجتماع شهر ديسمبر المقبل.

التوترات الجيوسياسية تقفز بالنفط فوق 96 دولاراً

ومما زاد من تعقيد المشهد الاقتصادي، سجلت أسعار الطاقة قفزة ملحوظة بعد قيام إيران بإطلاق جولات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت مشارف العاصمة اللبنانية بيروت، مما هدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش واتساع رقعة الصراع الإقليمي.

وقفزت أسعار خام برنت لتلامس مستويات 96 دولاراً للبرميل، في حين استقر الخام الأمريكي فوق 93 دولاراً، مما جدد المخاوف الدولية من انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم العالمي وصعوبة كبحه.

وعلى الرغم من أن الذهب يعد الملاذ الآمن التقليدي وقت الحروب، إلا أن الرياح المعاكسة القادمة من قوة الدولار والسياسة النقدية المتشددة للفيدرالي كانت أقوى من المخاطر الجيوسياسية. وفي سوق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.8% لتسجل 67.32 دولاراً للأونصة، كما هبط البلاتين بنسبة 0.6% ليصل إلى 1770.58 دولاراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى