الرئيس السيسي يوجه بدراسة إنشاء مخزون استراتيجي شامل لمواجهة الأزمات والطوارئ

وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة يشمل مختلف الاحتياجات اللازمة لمواجهة المواقف الطارئة، بالتنسيق بين الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ وأجهزة ومؤسسات الدولة، في إطار تعزيز الاستعداد للتعامل مع الأزمات وضمان توافر الاحتياجات الضرورية عند وقوعها.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس اليوم مع الفريق محمد عبد الرحمن ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، واللواء محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء هاني محمود، مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة ونائب رئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، واللواء أركان حرب وليد حسن الكردي، مدير إدارة المركبات بالقوات المسلحة.

قاعدة بيانات دقيقة لإدارة الأزمات

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الاجتماع شهد استعراض الإجراءات التنفيذية التي جرى اتخاذها بين الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة.

وخلال الاجتماع، وجّه الرئيس بسرعة استكمال جميع المؤسسات إدخال بياناتها ضمن منظومة الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، مع التشديد على ضرورة تحري الدقة في المعلومات المسجلة، بما يضمن بناء قاعدة بيانات موثوقة تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة عند التعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة.

كما أكد السيسي أهمية الحفاظ على سرية تداول المعلومات والبيانات داخل المنظومة، بما يضمن حماية المعلومات التي تعتمد عليها مؤسسات الدولة في إدارة الأزمات.

تنسيق مؤسسي لتأمين احتياجات الدولة وقت الطوارئ

وفي سياق تعزيز الجاهزية، وجّه الرئيس رئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من مختلف الاحتياجات اللازمة لمواجهة المواقف الطارئة، على أن تتم دراسة ذلك بالتنسيق مع جميع أجهزة ومؤسسات الدولة.

ويستهدف هذا التوجه تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الاستعداد للأزمات والتعامل مع تداعياتها، من خلال توافر قاعدة معلومات دقيقة، إلى جانب دراسة تأمين الاحتياجات الضرورية التي قد تتطلبها الظروف الاستثنائية.

وتجمع التوجيهات الرئاسية بين مسارين متكاملين لإدارة الأزمات؛ أولهما تطوير منظومة البيانات والتنسيق المؤسسي، وثانيهما دراسة بناء مخزون استراتيجي يدعم الاستجابة للاحتياجات الطارئة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى