«الفيدرالي الأمريكي» يُحذّر من التضخم واحتمال رفع الفائدة بسبب حرب إيران

حذّر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من تصاعد التضخم مع استمرار حرب إيران، ما قد يدفع إلى رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وقال نيل كاشكاري إن طول أمد الحرب يزيد من المخاطر الاقتصادية، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما يرفع أسعار الطاقة ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

وأشار كاشكاري إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد يواجه سيناريوهات أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن خفض سعر الفائدة ليس الخيار الأقرب حاليًا.

وأضاف أن السياسة النقدية قد تتجه نحو التشديد، إذا استمرت الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد قرر تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية بين 3.5% و3.75% خلال اجتماعه الأخير.

ورغم التوقعات السابقة بخفض الفائدة، أبدى عدد من مسؤولي الفيدرالي تحفظهم، مع ربط أي قرار بتطورات الحرب في إيران.

كما أشار مسؤولو الفيدرالي إلى أن أسعار الطاقة المرتفعة قد تقلص الطلب وتضعف إنفاق المستهلكين.

ويضع هذا التوازن البنك المركزي الأمريكي أمام معادلة صعبة بين كبح التضخم ودعم سوق العمل.

وفي ظل هذه التحديات، يبقى مسار أسعار الفائدة مرهونًا بتطورات الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى