الفيدرالي يرفع الفائدة بالإجماع 12-0 إلى 4%.. ويلمح لزيادة أخرى هذا العام

رفعت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 3.75% إلى 4.00%، الأربعاء، بتصويت 12-0، في خطوة تعكس توافقًا كاملًا بين أعضاء اللجنة على ضرورة مواجهة التضخم المرتفع.

وقالت اللجنة في بيانها: “لا يزال التضخم مرتفعاً”، مضيفة أن “الإجراء السياسي المتخذ اليوم سيدعم عودة أسرع إلى هدف اللجنة البالغ 2%، وستعمل اللجنة على تحقيق استقرار الأسعار”.

توقعات الفائدة ترتفع إلى 4.1%.. زيادة أخرى مرتقبة هذا العام

تشير التوقعات المتوسطة في ملخص التوقعات الاقتصادية الآن إلى زيادة أخرى في معدل الفائدة هذا العام، حيث تم تعديل متوسط التوقعات إلى 4.1% من 3.8% في التحديث السابق في يونيو، مما يعكس كلاً من إجراء الأربعاء والتوقعات بزيادة أخرى.

ومن المتوقع أن يتبع ذلك عدم تغيير في معدل الفائدة في عام 2027، مما يبقي المتوسط عند 4.1%، قبل أن ينخفض إلى 3.9% في عام 2028، متجاوزًا النسبة المتوقعة سابقًا البالغة 3.4%، ثم ينخفض أكثر إلى 3.6% في عام 2029.

التضخم لن يصل إلى 2% قبل 2029

يُظهر التقرير مراجعة تصاعدية لتوقعات التضخم لعام 2026، حيث لا يُتوقع أن ينخفض تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي إلى هدف 2% حتى عام 2029، في إشارة إلى أن الفيدرالي يرى أن معركة التضخم ستكون طويلة وممتدة لسنوات مقبلة.

وتعكس هذه التوقعات قناعة متزايدة لدى صناع السياسة النقدية بأن التضخم الراسخ يتطلب تشديدًا نقديًا أطول أمدًا، وأن العودة إلى المستهدف لن تكون سريعة أو سهلة.

البطالة عند 4.1% والنمو 2.3% بنهاية 2026

من المتوقع أن يبلغ معدل البطالة 4.1% بنهاية عام 2026 وأن يبقى عند هذا المستوى خلال السنوات القليلة المقبلة، بينما من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.3% بنهاية عام 2026.

كما يتوقع الفيدرالي أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.4% في عام 2027، ثم 2.2% في عام 2028، و2.1% في عام 2029، في إشارة إلى تباطؤ تدريجي في وتيرة النمو الاقتصادي مع استمرار التشديد النقدي.

خريطة الفائدة الأميركية حتى 2029

وفقًا للتوقعات المحدثة، سيصل متوسط الفائدة إلى 4.1% بنهاية 2026، ثم يبقى عند 4.1% في 2027، قبل أن يتراجع إلى 3.9% في 2028، وأخيرًا إلى 3.6% في 2029، مما يعكس مسارًا تدريجيًا للعودة إلى مستويات فائدة أقل مع تحسن آفاق التضخم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى