القاهرة تستضيف أول اجتماع أعمال للمنتدى الاقتصادي العالمي في مصر والشرق الأوسط

تستعد القاهرة لاستضافة أول اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، خلال شهر نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 50 من كبار المسؤولين التنفيذيين في كبرى الشركات الدولية الشريكة للمنتدى، في خطوة تستهدف بحث آفاق الاقتصاد المصري واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.
وتابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة الاجتماع، خلال اجتماع حضره الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
أول اجتماع أعمال للمنتدى الاقتصادي العالمي في مصر والشرق الأوسط
وأكد رئيس الوزراء أهمية استضافة القاهرة لهذا الاجتماع بالتعاون والتنسيق مع المنتدى الاقتصادي العالمي، موضحًا أنه الأول من نوعه الذي يُعقد في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشار مدبولي إلى أن الاجتماع يختلف عن المؤتمرات السابقة التي استضافتها المنطقة، من حيث طابعه الحصري وتركيزه على الدولة المضيفة، بدلًا من تناول قضايا الإقليم بصورة عامة.
وأوضح أن المنتدى الاقتصادي العالمي بدأ تنظيم هذا النوع من الاجتماعات منذ عام 2024 في عدد من الدول، وصولًا إلى الاجتماع المقرر عقده في القاهرة خلال نوفمبر المقبل.
أكثر من 50 من كبار التنفيذيين للشركات الدولية
وقال الدكتور بدر عبد العاطي إن الاجتماع سيشهد مشاركة نخبة من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدولية الشريكة للمنتدى الاقتصادي العالمي.
ومن المنتظر أن يتجاوز عدد المشاركين 50 مسؤولًا رفيع المستوى من تلك الشركات، إلى جانب دعوة عدد من الشركات المصرية الناجحة في مختلف المجالات والقطاعات.
وأوضح وزير الخارجية أن مشاركة الشركات المصرية تستهدف تعزيز الحضور الدولي للفعالية، وفتح المجال أمام استكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، وتعظيم الاستفادة من الفرص والإمكانات الاستثمارية المتاحة في مصر.
الاقتصاد المصري والتجارة والطاقة على أجندة الاجتماع
وأشار عبد العاطي إلى أن مقترح عقد الاجتماع المخصص للأعمال يأتي ضمن نتائج مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد في يناير 2026.
ويستهدف الاجتماع بحث آفاق الاقتصاد المصري وفرص الاستثمار المتاحة، إلى جانب دور مصر الاقتصادي الإقليمي باعتبارها مركزًا للتجارة واللوجستيات والطاقة.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الدولة إلى تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للاستثمار والتجارة والخدمات اللوجستية، والاستفادة من موقعها الجغرافي وقدراتها الاقتصادية في جذب الاستثمارات الدولية.
اجتماع قطري يركز على أولويات مصر
وأوضح وزير الخارجية أن الاجتماعات المخصصة للأعمال تمثل إحدى الآليات التي يعتمد عليها المنتدى الاقتصادي العالمي لتعزيز الحوار بين الحكومات وكبار قادة مجتمع الأعمال العالمي.
وتتميز هذه الاجتماعات بطابعها القطري، إذ تركز على دولة بعينها، وتتناول أولوياتها الوطنية وفرصها الاقتصادية والاستثمارية.
كما تُصمم أجندة الاجتماع وفقًا لاحتياجات الدولة المضيفة، بما يتيح إجراء حوار مباشر بين المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات العالمية حول القطاعات والفرص ذات الأولوية.
مصر تستهدف جذب كبار المستثمرين وصناديق الاستثمار
من جانبه، أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية استغلال انعقاد الاجتماع على أرض مصر للترويج للمقومات والفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها الدولة في العديد من المجالات والقطاعات.
وشدد على ضرورة توجيه الدعوة إلى كبار المستثمرين وممثلي صناديق الاستثمار الكبرى، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاعات المستهدفة.
كما أشار إلى أهمية دعوة كبرى وسائل الإعلام العالمية المتخصصة في الاقتصاد لتغطية الاجتماع، وما سيشهده من طرح للفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات.
مجموعة عمل للإعداد للاجتماع
واستعرض وزير الخارجية خلال الاجتماع الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها استعدادًا لتنظيم الفعالية، بالتعاون والتنسيق مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
وفي ختام الاجتماع، كلف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل مجموعة عمل تضم ممثلين عن مجلس الوزراء ووزارتي الخارجية والاستثمار والجهات المعنية.
وتتولى مجموعة العمل أعمال التنظيم واللوجستيات المختلفة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الإعداد الجيد للاجتماع المخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويستهدف التحرك الحكومي تحقيق أكبر استفادة اقتصادية واستثمارية من استضافة الاجتماع، وتحويل المشاركة الدولية رفيعة المستوى إلى منصة للتعريف بالفرص الاستثمارية المصرية وتعزيز التواصل بين الحكومة ومجتمع الأعمال العالمي.









