ثروة إيلون ماسك تكسر حاجز الـ 1.1 تريليون دولار ويصبح رسمياً أول تريليونير بالتاريخ

قادت الطفرة القياسية لشركة “سبيس إكس” عملاق الفضاء والذكاء الاصطناعي، رائد الأعمال الطموح إيلون ماسك ليدخل التاريخ رسمياً كأول “تريليونير” في العالم لعام 2026.
وتجاوزت ثروة ماسك الصافية حاجز 1.1 تريليون دولار مع بدء تداول أسهم سبيس إكس في بورصة ناسداك، عقب نجاحها في جمع 75 مليار دولار بأكبر طرح أولي بالتاريخ.
وتمكن ماسك البالغ من العمر 54 عاماً من الحفاظ على قاعدة جماهيرية وفية، على الرغم من الانتقادات الحادة الموجهة لتدخلاته السياسية الحزبية المتزايدة وسلطته شبه الأوليغارشية.
وقفزت القيمة التقديرية لحصة ماسك في سبيس إكس وحدها لتسجل 866 مليار دولار، متفوقاً بفارق فلكي على لاري بيج الشريك المؤسس لألفابت الذي يليه في قائمة الأثرياء.
وأكدت مجلة “فوربس” أن ثروة ماسك باتت تعادل ثلاثة أضعاف ثروة ثاني أغنى شخص بالعالم البالغة 300 مليار دولار، في ظاهرة تاريخية ألغت آليات التقييم المالي التقليدية.
وأطلق مراقبو أسواق المال في وول ستريت على شبكة الشركات المحيطة بإمبراطورية ماسك اسم “موسكونومي”، مفسرين القفزات السعرية لأسهمه بما يسمى تاريخياً بـ “علاوة إيلون”.
وتتركز إمبراطورية ماسك التريليونية بجانب الفضاء في شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية، التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، رغم تراجع مبيعاتها مؤخراً بسبب مقاطعات المستهلكين لتوجهاته السياسية.
وكان دخول ماسك عالم السياسة عبر توليه قيادة وزارة كفاءة الحكومة (Doge) التابعة للرئيس دونالد ترامب، من أكثر مغامراته إثارة للجدل قبل حدوث خلافات علنية مع الإدارة.
ويمتلك ماسك منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً) والتي استحوذ عليها بـ 44 مليار دولار، بجانب شركات “نيورالينك” لغرسات الدماغ و”ذا بورينج كومباني” لخدمات الحفر.
وأشاد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس وخصم ماسك السابق، بنجاحات رائد الأعمال العالمي، واصفاً إياه علناً بأنه “إديسون وأينشتاين عصرنا الحالي”.









