كيفن وارش يتخارج من جميع أصوله المالية.. خطوة لحسم مخاوف تضارب المصالح

أنهى كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بيع جميع الأصول المالية التي تعهد بالتخارج منها، وفقًا لآخر إفصاح حكومي، في خطوة تستهدف استكمال متطلبات اتفاقية الأخلاقيات المبرمة مع مكتب أخلاقيات الحكومة.
ووقّع وارش شهادة امتثال لاتفاقية الأخلاقيات يوم الخميس، قبل أن يُنشر الملف على الموقع الإلكتروني لمكتب أخلاقيات الحكومة يوم السبت، ليؤكد استكمال عملية التخارج من الأصول التي شملها التعهد السابق.
وارش يستكمل بيع الأصول المتبقية
وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي قد قدم في وقت سابق شهادة تخارج أظهرت بيع معظم الأصول التي تعهد بالتخلي عنها، بينما كشف الإفصاح الأخير عن إتمام بيع الحصص المتبقية المشمولة بالاتفاقية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي تحكم المسؤولين الحكوميين، خصوصًا في المناصب التي تتطلب قدرًا مرتفعًا من الاستقلالية والشفافية، مثل قيادة البنك المركزي الأمريكي.
استثمارات ضخمة تثير اهتمام الأسواق
ويُصنف وارش ضمن أغنى المسؤولين في تاريخ الاحتياطي الفيدرالي، ما جعل ملف أصوله واستثماراته محل اهتمام خاص منذ توليه المنصب.
وتشمل تعهداته التخارج من حصص في استثمارات مختلفة لم يتم الكشف عن مكوناتها الأساسية بسبب اتفاقيات السرية، من بينها استثمارات تبلغ قيمة بعضها 100 مليون دولار على الأقل.
ويكتسب التخارج أهمية إضافية بالنظر إلى طبيعة القرارات التي يتخذها الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها المباشر في أسعار الفائدة والأسواق المالية وقيمة الأصول المختلفة.
خطوة لتعزيز الثقة في استقلالية الفيدرالي
ويعني استكمال التخارج أن الأصول التي تعهد وارش ببيعها لم تعد تمثل جزءًا من محفظته الاستثمارية، وفق الإفصاح الحكومي الأخير.
ويأتي ذلك في وقت تحظى فيه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ومصالح مسؤوليه المالية بمتابعة واسعة من المستثمرين والأسواق، باعتبار أن أي تضارب محتمل في المصالح قد يؤثر في الثقة بقرارات السياسة النقدية.
ويؤكد الإفصاح الأخير اكتمال الجانب المتعلق بالتخارج من الأصول المشمولة باتفاقية الأخلاقيات، وفق السجل الحكومي المنشور.









