يحيى أبو الفتوح: البنوك تدعم إنشاء المدارس والجامعات وتمويل المؤسسات التعليمية

شارك يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ بنك التعمير والإسكان، في الجلسة الافتتاحية لـالقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم 2026، والتي ناقشت مستقبل الاستثمار في قطاع التعليم في ظل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد أبو الفتوح أن رؤية القطاع المصرفي تتكامل مع استراتيجية الدولة التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن زيادة الإنفاق على التعليم، والتوسع العمراني، والنمو السكاني، إلى جانب تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، تعزز من فرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح أن دور القطاع المصرفي لا يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى الاستثمار المباشر وغير المباشر في إنشاء المدارس والجامعات، وتمويل المؤسسات التعليمية وخططها التوسعية، فضلًا عن المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية، وتقديم المنح الدراسية للطلاب غير القادرين، بما يدعم مبدأ تكافؤ الفرص.
وأشار الرئيس التنفيذي لـبنك التعمير والإسكان إلى أن البنك يواصل دعم الاستثمار في قطاع التعليم عبر تقديم حلول تمويلية متخصصة للمؤسسات التعليمية، بما يساعدها على التوسع ورفع كفاءة خدماتها، تماشيًا مع توجهات الدولة لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري.
كما أشاد بالشراكات بين الجامعات المصرية والدولية، مؤكدًا أنها تسهم في نقل الخبرات الأكاديمية، وتحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة الخريجين، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
وأكد أبو الفتوح أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا من الركائز الأساسية لتطوير المؤسسات التعليمية، وتعزيز كفاءتها التشغيلية، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر قدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتحقيق النمو المستدام.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز الاستثمار في التعليم يتطلب استمرار التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والقطاع المصرفي، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، وأحد أهم العوامل الداعمة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.









