يحيى أبو الفتوح: نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع السويدي إليكتريك.. والاستثمار في التعليم الفني تمكين حقيقي للشباب

أعرب يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية والممتدة مع مؤسسة السويدي إليكتريك، والتي أثمرت عن إنشاء أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية للتعليم الفني المزدوج بمدينة السادات، مؤكدًا أن حصول 7 من خريجي الأكاديمية على مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية يمثل ثمرة مباشرة للاستثمار في التعليم والتدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل.

وأكد أبو الفتوح أن الشراكة بين بنك التعمير والإسكان ومؤسسة السويدي إليكتريك لم تقتصر على إنشاء الأكاديمية، وإنما امتدت إلى دعم ورعاية عدد من الطلاب المتفوقين، بما يتيح لهم استكمال تعليمهم والاستفادة من نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي.

بنك التعمير والإسكان: التعليم الفني بوابة حقيقية للتمكين الاقتصادي

وأوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان أن نموذج التعليم الفني المزدوج يعزز تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم فني متميز، ويربط الطلاب منذ سنوات الدراسة باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

وأضاف أن رعاية الطلاب المتفوقين تستهدف ضمان استدامة أثر الشراكة في تمكين الشباب وتأهيلهم للانطلاق إلى حياتهم المهنية، بما يحول التعليم الفني من مجرد مرحلة دراسية إلى مسار عملي للتمكين الاقتصادي والمهني.

7 خريجين ضمن أوائل الجمهورية

وأشار أبو الفتوح إلى أن حصول 7 من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية على مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية في التعليم الفني المزدوج، يمثل مؤشرًا عمليًا على نجاح النموذج التعليمي الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية.

وأكد أن الاستثمار في التعليم والتدريب يمثل أحد أهم مسارات تمكين الشباب وبناء مستقبلهم، خاصة في ظل الارتباط المباشر بين التعليم الفني واحتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية.

التعليم الفني ضمن استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية

وقال أبو الفتوح إن دعم قطاع التعليم، وخاصة التعليم الفني، يأتي ضمن أولويات استراتيجية بنك التعمير والإسكان في مجال المسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمان البنك بأهمية تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وأشار إلى أن هذا التوجه يسهم في إعداد كوادر مصرية مؤهلة، ودعم القطاع الصناعي، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد أهم مقومات النمو المستدام.

شراكة مصرفية وصناعية لبناء كوادر سوق العمل

ولفت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان إلى أن التعليم الفني يمثل أحد المسارات الأساسية لبناء مستقبل الاقتصاد والصناعة في مصر، مؤكدًا أهمية تكامل جهود المؤسسات المصرفية والصناعية والتعليمية في تطوير منظومة التعليم والتدريب.

وأوضح أن توفير فرص حقيقية للشباب لاكتساب المعرفة والمهارات والخبرات العملية يرفع قدرتهم على بدء حياتهم المهنية والمساهمة بفاعلية في دعم الصناعة والاقتصاد المصري.

وتعكس تجربة أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان أهمية انتقال المسؤولية المجتمعية من مفهوم الدعم التقليدي إلى بناء قدرات بشرية مرتبطة باحتياجات الاقتصاد الفعلية، عبر شراكة تجمع القطاع المصرفي والمؤسسات الصناعية والمنظومة التعليمية.

ويمثل هذا النموذج أحد المسارات التي يمكن من خلالها تحويل الإنفاق على التعليم والتدريب إلى قيمة اقتصادية مستدامة، من خلال إعداد كوادر تمتلك المعرفة النظرية والخبرة التطبيقية اللازمة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى