«آي صاغة »: الذهب في مصر يفقد 45 جنيهًا في أسبوع والأوقية تستقر عند 4711 دولارًا

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7988 جنيهًا، بينما بلغ عيار 18 مستوى 5992 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 55920 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية عالميًا عند 4711 دولارًا، ما يعكس استمرار حالة الترقب داخل سوق الذهب محليًا وعالميًا.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسعار الذهب تتحرك حاليًا داخل نطاق ضيق نتيجة تداخل عوامل متضادة، حيث تضغط توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الأسعار، في مقابل دعم ناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأضاف أن استقرار سعر الدولار في مصر ساهم في تقليل حدة التذبذب، موضحًا أن السوق تمر بمرحلة “إعادة تسعير” تعتمد بشكل رئيسي على حركة الأوقية عالميًا، أكثر من تأثرها بالعوامل المحلية.

وأشار إلى أن سعر صرف الدولار تحرك خلال الأسبوع بين 51.7 و52.65 جنيهًا، وهو ما حدّ من تأثيره على سعر الذهب في مصر، بينما ظلت التحركات العالمية هي العامل الأكثر تأثيرًا على التسعير المحلي.

وأوضح أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل شهدت تذبذبًا ملحوظًا، حيث ارتفعت إلى نحو 95 جنيهًا خلال ذروة الهبوط العالمي، قبل أن تتراجع إلى 25 جنيهًا بنهاية الأسبوع، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في كفاءة التسعير مع استمرار الحذر من جانب التجار.

وعلى المستوى العالمي، تعرضت أسعار الذهب عالميًا لضغوط، حيث تراجعت الأوقية من 4794 دولارًا إلى 4694 دولارًا بنسبة 2.1% تقريبًا، نتيجة ارتفاع التضخم إلى 3.3% في الولايات المتحدة، ما يعزز احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

ورغم أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عادة ما تدعم الذهب كملاذ آمن، فإن تأثيرها خلال الأسبوع جاء متذبذبًا، في ظل إشارات متباينة بشأن مسار المفاوضات، وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار في حركة الأسعار.

وفي المقابل، استمر الطلب المؤسسي في دعم السوق، مع توقعات بأن تشتري البنوك المركزية عالميًا ما بين 750 و850 طنًا من الذهب خلال 2026، وهو ما يمثل عامل دعم هيكلي يمنع هبوطًا حادًا للأسعار.

وفيما يتعلق بالتوقعات، رجّح إمبابي استمرار تحرك سوق الذهب في نطاق عرضي خلال الفترة المقبلة، حيث قد تتراوح الأسعار العالمية بين 4650 و4750 دولارًا للأونصة، بينما يتحرك عيار 21 في مصر بين 6950 و7050 جنيهًا، لحين وضوح اتجاه قرارات الفائدة أو حدوث تطورات جيوسياسية حاسمة.

وأكد أن الاتجاه العام لـأسعار الذهب سيظل مرهونًا بالمتغيرات الدولية، وعلى رأسها قرارات الاحتياطي الفيدرالي، في ظل محدودية تأثير العوامل المحلية خلال المرحلة الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى