الدولار يرتفع عالميًا مع تصاعد أزمة مضيق هرمز وتجاوز النفط 100 دولار

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الخميس، ليقترب من أعلى مستوياته في نحو أسبوع ونصف، بالتزامن مع صعود أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
نتيجة تصاعد التوترات في مضيق هرمز، مما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين وزاد الطلب على الملاذات الآمنة.
وجاء هذا الارتفاع في ظل استمرار الجمود في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، بعد قرار تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى دون مؤشرات واضحة على استئناف المفاوضات.
وهو ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وتفاقمت الأزمة بعد قيام طهران باحتجاز سفينتين في مضيق هرمز، ما أدى إلى تصعيد التوترات في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية لنقل الطاقة.
وهو ما تسبب في صدمة قوية لقطاع الطاقة العالمي، ورفع المخاوف بشأن الإمدادات.
وعلى صعيد العملات، سجل اليورو نحو 1.1712 دولار، متجهًا لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 0.4%.
بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3497 دولار، في حين بلغ الدولار الأسترالي حوالي 0.7165 دولار، والدولار النيوزيلندي 0.59045 دولار.
وفي المقابل، تراجع الدولار بشكل طفيف أمام الين الياباني بنسبة 0.02% ليسجل 159.48 ين، رغم استمرار قوته أمام سلة العملات الرئيسية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام 6 عملات رئيسية، مستوى 98.644، بالقرب من أعلى مستوياته منذ 13 أبريل، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.4% بعد خسائر استمرت أسبوعين.
وأشار محللون إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز ورفض إعادة فتحه، إلى جانب الحصار البحري، قد يؤدي إلى انقطاع طويل في إمدادات الطاقة.
مما يعزز ضغوط التضخم العالمية حتى نهاية العام.
كما أدت أزمة الطاقة وارتفاع أسعار الوقود إلى تراجع ثقة المستهلكين عالميًا، وتقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
حيث أظهر استطلاع أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض الفائدة لمدة 6 أشهر على الأقل في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وتعكس هذه التطورات حالة من التوتر الشديد في الاقتصاد العالمي، مع ترقب الأسواق لأي انفراجة في الأزمة..
والتي سيكون لها تأثير مباشر على أسعار العملات وأسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.









