بنك الشعب الصيني يشتري 5 أطنان ذهب في مارس و50 طنا تدفقت لصناديق الاستثمار

سجل سوق الذهب في الصين أداءً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، رغم تراجع الأسعار عالمياً في مارس.
دفع الطلب الاستثماري القوي وتدفقات قياسية إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، بالإضافة إلى استمرار مشتريات بنك الشعب الصيني، السوق الصيني ليتفوق على الأداء العالمي.
قال راي جيا، رئيس قسم الأبحاث في الصين لدى مجلس الذهب العالمي، إن أسعار الذهب تراجعت عالمياً خلال مارس بنحو 12% في سوق لندن و11% في السوق الصيني.
جاء التراجع نتيجة انخفاض توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرات التوترات الجيوسياسية.
ورغم ذلك، ارتفع سعر الذهب عالمياً والصيني بنحو 7% خلال الربع الأول كاملاً. جاء الارتفاع بدعم من الطلب الاستثماري القوي، مع بداية تعافٍ تدريجي نهاية مارس وبداية أبريل.
سجل الطلب على الذهب بالجملة في الصين انتعاشاً موسمياً قوياً. تم سحب نحو 134 طناً من الذهب من الأسواق خلال مارس، بزيادة 57% شهرياً، مدعوماً بإعادة التخزين بعد عطلة رأس السنة الصينية.
لعب الطلب الاستثماري دوراً رئيسياً في دعم السوق. جذبت صناديق الذهب المتداولة في الصين 12 مليار يوان (1.7 مليار دولار) خلال مارس فقط. سجلت تدفقات للشهر السابع على التوالي رغم ضعف أسواق الأسهم المحلية.
خلال الربع الأول بالكامل، بلغت استثمارات صناديق الذهب نحو 59 مليار يوان (8.5 مليار دولار). يعادل ذلك حوالي 50 طناً من الذهب، مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق. وصل إجمالي الأصول إلى 304 مليارات يوان (44 مليار دولار).
واصل بنك الشعب الصيني تعزيز احتياطياته. أعلن عن شراء 5 أطنان من الذهب في مارس، لترتفع الحيازات الرسمية إلى 2313 طناً. هذه أطول سلسلة شراء شهرية منذ 17 شهراً متتالية.
أظهرت بيانات التجارة ارتفاع الواردات الصينية من الذهب بشكل ملحوظ في بداية العام. يعكس ذلك قوة الطلب المحلي رغم تذبذب الأسعار العالمية.
ورغم هذا الأداء القوي، لا يزال قطاع المجوهرات أقل من متوسطه التاريخي. يشير ذلك إلى استمرار ضعف الاستهلاك التقليدي مقابل صعود الاستثمار كقوة رئيسية في السوق الصيني.









