تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط مخاوف التضخم والحرب الإيرانية وترقب قمة ترامب-شي

تحركت الأسهم الآسيوية في نطاق ضيق خلال تعاملات يوم الأربعاء، وسط ضغوط ناتجة عن استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية وتأثيرها على توقعات التضخم، في حين يترقب المستثمرون القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين.

وشهدت الأسواق الإقليمية حالة من الحذر بعد تراجع وول ستريت في الجلسة السابقة، مدفوعًا ببيانات التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع الإيراني.

في المقابل، سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية أداءً أفضل من باقي الأسواق، حيث ارتفع بنسبة 1.4% مدعومًا بصعود أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق، مع عودة الزخم لقطاع التكنولوجيا.

كما دعمت أسهم شركات مثل SK Hynix الاتجاه الصاعد، بعد تقارير أشارت إلى مشاركة الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia في الوفد المرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للصين، ما عزز التوقعات بزيادة الطلب على الرقائق الإلكترونية.

في الوقت نفسه، تعرضت أسهم Samsung Electronics لضغوط جزئية بسبب عمليات جني الأرباح، إلى جانب تقارير عن تعثر محادثات تتعلق بإضرابات في أحد مصانعها الرئيسية.

وعلى مستوى الصين، تحركت مؤشرات CSI 300 وShanghai Composite في نطاق محدود، مع استمرار حالة الترقب لنتائج القمة الأمريكية الصينية التي يُتوقع أن تناقش التجارة والذكاء الاصطناعي وقضايا تايوان وسلاسل الإمداد.

كما ساهمت زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين ووجود شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا في تعزيز بعض التفاؤل بشأن مستقبل التعاون في قطاع الرقائق، ما انعكس على أداء الأسواق الآسيوية بشكل متفاوت.

وفي اليابان، ارتفع كل من مؤشر Nikkei 225 وTopix مدعومين بمكاسب أسهم التكنولوجيا وبيانات إيجابية عن فائض الحساب الجاري، الذي سجل مستوى قياسيًا في مارس بدعم من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وضعف الين.

أما في أستراليا، فقد تراجع مؤشر ASX 200 متأثرًا بهبوط حاد في أسهم القطاع المصرفي، خاصة بعد إعلان بنك الكومنولث الأسترالي زيادة مخصصات المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وعلى الجانب الآخر، سجلت بعض الأسواق الإقليمية مثل سنغافورة والهند أداءً متباينًا، حيث ارتفع مؤشر ستريتس تايمز بينما استقر مؤشر نيفتي 50 بعد موجة خسائر سابقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى