توقعات الذهب 2026.. بنك «أوف أميركا» يستبعد وصول المعدن الأصفر لـ6000 دولار للأونصة في 2026

استبعد بنك أوف أميركا في توقعاته الجديدة لسوق الذهب لعام 2026 وصول سعر المعدن النفيس إلى مستوى 6000 دولار للأونصة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى ضغوط قوية ناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي والسياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب ضعف التدفقات الاستثمارية.

وأوضح محللو البنك أن البيئة الحالية تعزز من جاذبية الأصول الدولارية، خاصة مع استمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يقلل من الإقبال على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

ورغم النظرة الحذرة على المدى القريب، أبقى البنك على توقعاته الإيجابية طويلة الأجل، مدفوعًا بارتفاع عجز الموازنة الأمريكية واتجاه البنوك المركزية حول العالم إلى زيادة حيازاتها من الذهب، مع توقعات بتراجع دور الدولار في الاحتياطيات الدولية.

وأشار التقرير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة بنحو 0.75 نقطة مئوية خلال العام الجاري، في ظل السياسة النقدية المتشددة الهادفة إلى السيطرة على التضخم واستقرار الأسعار عند مستهدف 2%.

ويؤدي ارتفاع الفائدة إلى تعزيز العوائد على سندات الخزانة الأمريكية وتقوية الدولار، ما يقلل جاذبية الذهب كملاذ استثماري مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

وكشف التقرير أن أسعار الذهب تراجعت بنحو 20% منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لتسجل نحو 4190 دولارًا للأونصة في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء.

كما أشار محللو بنك أوف أميركا إلى أن تحول السياسة النقدية نحو رفع الفائدة يقلص فرص الصعود في أسعار الذهب بنسبة قد تصل إلى 50%، مقارنة بالسيناريوهات السابقة للتيسير النقدي.

ورغم ذلك، لفت التقرير إلى استمرار وجود “جيوب طلب” على الذهب، خاصة مع عودة البنوك المركزية لشراء المعدن النفيس في أبريل، إلى جانب توقعات تشير إلى أن نحو 90% من البنوك المركزية تعتزم زيادة احتياطاتها من الذهب خلال 12 شهرًا.

وفي السياق ذاته، خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنحو 500 دولار للأونصة ليصل إلى 4900 دولار، لكنه أكد استمرار احتمالات تحقيق المعدن النفيس مكاسب خلال النصف الثاني من العام، وإن بوتيرة أبطأ من التقديرات السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى