رئيس الاحتياطي الفيدرالي: توترات الشرق الأوسط تدفع التضخم الأمريكي للقفز إلى 3%

حذر جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بدأ بالفعل في دفع معدلات التضخم إلى الارتفاع، مرجعا إلى زيادة حادة في أسعار الطاقة العالمية.
وقال ويليامز خلال ندوة مصرفية في نيويورك إن ارتفاع أسعار النفط والغاز الناتج عن الأزمة الجيوسياسية ينعكس مباشرة على التضخم العام في الولايات المتحدة. أشار إلى أن هذه الضغوط بدأت تظهر في تكاليف المعيشة اليومية.
أوضح أن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الوقود انعكسا على أسعار عدد من السلع الأساسية مثل تذاكر الطيران والمواد الغذائية والأسمدة. يزيد ذلك من الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي.
أضاف أن استمرار التوترات لفترة قصيرة قد يسمح بعودة أسعار الطاقة إلى التراجع. أما استمرار الصراع لفترة أطول فقد يؤدي إلى صدمة عرض واسعة النطاق تؤثر على الأسعار والنشاط الاقتصادي في آن واحد.
توقع ويليامز أن يتراوح التضخم في الولايات المتحدة بين 2.75% و3% خلال العام الجاري. توقع أن يتراجع التضخم تدريجياً إلى هدف 2% بحلول عام 2027، مع استقرار معدل البطالة بين 4.25% و4.5%.
أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك التزامه بمهمة إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف. أشار إلى أن السياسة النقدية الحالية في وضع مناسب لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار.
ثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75% خلال اجتماعه الأخير في مارس. توجد توقعات واسعة بعدم إجراء تغييرات في الاجتماع المقبل المقرر نهاية أبريل.









