شكوى ضد بنك المشرق تتصدّر التفاعل ومستخدمون يروون تجاربهم .. إيه اللي حصل ؟

أثارت شكوى متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة إلى أحد عملاء بنك المشرق، حالة من الجدل والتفاعل بين رواد المنصات، بعد ما تحدّث صاحبها عن صعوبات قال إنه واجهها أثناء محاولته إغلاق حساب توفير، إلى جانب إضافة مبالغ مالية على الحساب رغم تأكيده أنه أوقف استخدامه.

وبحسب نص الشكوى المتداولة، قال صاحب المنشور: «عاوز أحكي تجربتي مع بنك المشرق.. بجد تجربة من أسوأ ما يكون، ولازم أحذر الناس عشان محدش يقع في نفس اللي وقعت فيه».

وأضاف أنه يحاول منذ شهر كامل إغلاق حساب التوفير الخاص به، موضحًا أن محاولات إغلاق الحساب عبر تطبيق البنك كانت تواجه، بحسب روايته، مشكلة فنية تظهر معها رسالة تفيد: «حدث خطأ، حاول بعد ساعتين»، مشيرًا إلى أن المشكلة مستمرة منذ بداية شهر أغسطس.

وأوضح صاحب الشكوى أنه قام بتصفير رصيد الحساب منذ بداية أغسطس، واستمر في محاولة إغلاقه من خلال الوسائل المتاحة، قبل أن يفاجأ، مع بداية شهر سبتمبر، بإضافة مبلغ قدره 1648 جنيهًا إلى الحساب.

وتابع في شكواه: «أنا مصفر الحساب من أول شهر 8 وعمال أحاول أقفله بكل الطرق، وأتفاجأ أول ما جه شهر 9 نازل عليا ضرائب 1648 جنيه على حساب أصلاً مقفول ومش بستخدمه وبحاول أقفله من شهر».

وأشار صاحب المنشور إلى أنه تقدم، وفقًا لروايته، بأربع شكاوى إلى البنك بشأن المشكلة، لكنه قال إنه لم يتلقَّ ردًا أو تواصلًا يوضح موقف الحساب أو أسباب المبلغ المضاف إليه.

وقال: «عملت بدل الشكوى 4 شكاوى، ولا في أي اهتمام، محدش بعتلي ولا كلمني ولا في أي رد أو حل»، مطالبًا بمعرفة الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحصول على تفسير للمشكلة وحلها.

شكوى ضد بنك المشرق ومستخدمون يروون تجاربهم .. نص الشكوى
شكوى ضد بنك المشرق ومستخدمون يروون تجاربهم .. نص الشكوى

تفاعل واسع وتعليقات غاضبة

ولاقى المنشور تفاعلًا من عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك بعض المعلقين تجارب أو انطباعات سلبية عن التعامل مع البنك، بينما اتجهت تعليقات أخرى إلى انتقاد مستوى خدمة العملاء، مستخدمة عبارات حادة.

ومن بين التعليقات التي وردت على الشكوى: «أوسخ بنك على الكرة الأرضية»، فيما كتب مستخدم آخر: «ده بنك زبالة، عاملت حساب عليه وبحاول بكل الطرق أقفله، مش عارفة تحس إنها نصباية».

وكتب متابع ثالث تعليقًا مختصرًا: «أسوأ بنك على وجه الأرض، منهم لله».

وتعكس هذه التعليقات حالة الغضب التي صاحبت المنشور، إلا أنها تظل آراء وتجارب فردية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تمثل بالضرورة حكمًا عامًا على خدمات البنك أو إثباتًا لصحة جميع الوقائع الواردة في الشكوى.

 

شكوى ضد بنك المشرق ومستخدمون يروون تجاربهم
شكوى ضد بنك المشرق ومستخدمون يروون تجاربهم

مطالب بتوضيح موقف العميل

وتتركز الشكوى المتداولة حول عدة نقاط رئيسية، أبرزها صعوبة إغلاق الحساب عبر التطبيق، وظهور رسالة خطأ فنية بشكل متكرر، وعدم حسم الشكاوى التي يقول العميل إنه تقدم بها، إضافة إلى مطالبته بتفسير سبب إضافة مبلغ 1648 جنيهًا إلى الحساب.

وتثير الواقعة كذلك تساؤلات حول الإجراءات المتبعة لإغلاق الحسابات المصرفية رقميًا، والرسوم أو الضرائب التي قد تستحق على الحسابات وفقًا لنوع الحساب وشروطه، وهي أمور تحتاج إلى الرجوع إلى تفاصيل الحساب والعقد المصرفي المبرم مع العميل.

ويظل ما ورد في المنشور رواية منسوبة إلى صاحب الشكوى، في انتظار رد البنك أو توضيحه بشأن الواقعة، خاصة أن تحديد طبيعة المبلغ المضاف وسبب استحقاقه يتطلب الاطلاع على بيانات الحساب وسجل العمليات والشروط المطبقة عليه.

وكانت الشكوى قد انتهت بدعوة صاحبها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشاركة تجاربهم بشأن التعامل مع البنك، والسؤال عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحل المشكلة والحصول على حقوقه، بحسب ما ورد في المنشور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى