فوربس: 17 قائدًا مصريًا ضمن الأقوى عقاريًا بالشرق الأوسط.. وطلعت مصطفى في الواجهة

كشفت مجلة فوربس الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية لـ”قادة العقارات الأكثر تأثيرًا لعام 2026″، والتي أظهرت حضورًا قويًا للشركات العقارية المصرية وسط منافسة إقليمية واسعة، حيث جاءت مصر في المركز الثالث من حيث عدد القادة المدرجين بالقائمة بواقع 17 قائدًا عقاريًا، خلف الإمارات والسعودية.

واعتمد تصنيف فوربس الشرق الأوسط على مجموعة من المعايير الرئيسية تشمل حجم الأصول، والإيرادات، والمحافظ العقارية، ومحافظ الأراضي، والتوسع الإقليمي، والشراكات الاستراتيجية، والاستدامة، وجذب الاستثمارات، إلى جانب الخبرات القيادية والهيكل المؤسسي للشركات.

وتصدرت الإمارات القائمة بوجود 47 قائدًا عقاريًا، تلتها السعودية بـ21 قائدًا، بينما جاءت مصر في المركز الثالث بـ17 قائدًا، ما يعكس قوة قطاع العقارات المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية.

وبرزت مجموعة طلعت مصطفى القابضة كواحدة من أبرز الشركات العقارية في المنطقة بعدما احتلت المركز الرابع بالقائمة. وتمتلك المجموعة محفظة أراضٍ تتجاوز 115 مليون متر مربع، فيما سجلت خلال عام 2025 مبيعات تعاقدية بقيمة 8 مليارات دولار وإيرادات بلغت 1.3 مليار دولار، إلى جانب أصول وصلت إلى 9.1 مليار دولار.

كما أعلنت المجموعة عن مشروع “ذا سباين” شرق القاهرة باستثمارات تصل إلى 27 مليار دولار، بالإضافة إلى استمرار تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى داخل مصر وخارجها، بما يعزز مكانتها كأحد أكبر المطورين العقاريين في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، جاءت شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير باعتبارها أقدم شركة عقارية مدرجة ضمن القائمة، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1959. وتمتلك الشركة محفظة أراضٍ تبلغ 12.8 مليون متر مربع، إلى جانب 28 مشروعًا نشطًا.

وسجلت الشركة خلال عام 2025 إيرادات صافية بلغت 245 مليون دولار، فيما حققت مبيعات جديدة بقيمة 1.1 مليار دولار، بالتزامن مع إطلاق مشروع “إطلالة” في هليوبوليس الجديدة، وإعلان خطط التوسع في أسواق السعودية والإمارات.

وأكد التقرير أن السوق العقاري المصري يواصل جذب الاستثمارات بفضل المشروعات العمرانية الكبرى، والتوسع في المدن الجديدة، وارتفاع الطلب على الوحدات السكنية والتجارية، وهو ما يدعم استمرار الشركات المصرية في تعزيز حضورها ضمن كبرى التصنيفات الإقليمية والدولية.

وأشار التقرير إلى أن المنافسة العقارية في المنطقة لم تعد مقتصرة على الشركات التاريخية فقط، بل تشهد دخول مطورين جدد بمشروعات مبتكرة ونماذج أعمال حديثة، الأمر الذي يعزز ديناميكية السوق ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والنمو خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى