كأس العالم 2026 يشعل الإنفاق.. بنك أوف أمريكا يكشف طفرة استهلاكية غير مسبوقة

كشف بنك أوف أمريكا أن بطولة كأس العالم 2026 تحولت إلى محرك اقتصادي قوي للمدن المستضيفة، بعدما سجلت الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا في الإنفاق الاستهلاكي مع تدفق ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.
وأظهرت بيانات معهد بنك أوف أمريكا أن إجمالي إنفاق المستهلكين في المدن المستضيفة ارتفع بنسبة 6.3% خلال الفترة من 10 إلى 21 يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بالزيادة الكبيرة في إنفاق الزوار القادمين من خارج المدن.
الزوار أنفقوا أكثر من السكان المحليين
بحسب التقرير، ارتفع إنفاق حاملي بطاقات الائتمان والخصم من غير المقيمين في المدن المستضيفة بنسبة 16.7% على أساس سنوي، ليصبح المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي خلال البطولة.
كما كشف التقرير أن مشجعي كرة القدم ينفقون ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما ينفقه الزائرون العاديون، وهو ما وفر دفعة قوية لقطاعات المطاعم والفنادق والحانات وتجارة التجزئة.
مكاسب مباشرة لقطاع المدفوعات
أوضح التقرير أن بنك أوف أمريكا أمضى أكثر من عام في تجهيز التجار لاستقبال الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، من خلال تطوير أنظمة الدفع اللاتلامسية، وتحسين قبول البطاقات الدولية، وتسهيل عمليات الدفع داخل المطاعم والمتاجر.
وساعدت هذه الاستعدادات على الحفاظ على معدلات مرتفعة لقبول المدفوعات العابرة للحدود، مع انتقال الجماهير بين المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
اقتصاد المدن يربح من البطولة
أشار التقرير إلى أن المدن الست عشرة المستضيفة تمثل اقتصادًا ضخمًا يضم:
11 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي.
نحو 130 مليون نسمة.
أكثر من 33 مليون زائر دولي سنويًا.
كما أظهرت الدراسات أن الدول المستضيفة لكأس العالم تحقق في المتوسط زيادة تبلغ 0.4 نقطة مئوية في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال العام التالي للبطولة.
الإنفاق امتد خارج الملاعب
لم تقتصر المكاسب الاقتصادية على مباريات كرة القدم فقط، إذ لاحظ بنك أوف أمريكا ارتفاعًا في الإنفاق على مباريات البيسبول والحفلات الموسيقية والأنشطة الترفيهية، إضافة إلى زيادة الطلب على المنتجات والملابس الرياضية الخاصة بالمنتخبات المشاركة.
وأشار التقرير إلى أن الأداء المفاجئ لبعض المنتخبات الصغيرة، مثل الرأس الأخضر، انعكس مباشرة على ارتفاع مبيعات المنتجات المرتبطة بها، في ظاهرة تؤكد تأثير البطولات الكبرى على سلوك المستهلكين.
دروس استعدادًا لأولمبياد 2028
أكدت سارة والش، المديرة التنفيذية في بنك أوف أمريكا، أن التجربة الحالية ستساعد البنك على تطوير خدماته استعدادًا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس، إضافة إلى كأس العالم للسيدات 2031.
وأضافت أن البنك سيواصل الاستثمار في حلول المدفوعات الرقمية، وتحسين تجربة العملاء والتجار، للاستفادة من الزخم الاقتصادي الذي تصنعه الفعاليات الرياضية العالمية.









