محمد صلاح يودع ليفربول بعد مسيرة تاريخية.. الملك المصري يترك إرثًا خالدًا في الأنفيلد

أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ ليفربول، بعدما ودع جماهير ملعب “الأنفيلد” وسط أجواء مؤثرة عقب نهاية موسمه الأخير بقميص الريدز، ليغلق فصلًا استثنائيًا استمر نحو 8 سنوات صنع خلالها تاريخًا ذهبيًا في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وشهد ملعب “الـ كوب” لحظات وداع مؤثرة، بعدما وقفت جماهير ليفربول لتحية “الملك المصري” الذي تحول منذ انضمامه للفريق في صيف 2017 قادمًا من روما إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي.
ونجح صلاح تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب في إعادة ليفربول إلى منصات التتويج المحلية والقارية، ليصبح أحد أبرز رموز العصر الذهبي الحديث للنادي.
وخلال مسيرته مع ليفربول، قاد محمد صلاح الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، أبرزها موسم 2019-2020 الذي أنهى انتظار الجماهير للقب الدوري بعد غياب دام 30 عامًا، كما توج بلقب دوري أبطال أوروبا 2019 عقب الفوز على توتنهام في النهائي.
وحصد صلاح جائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، كما أصبح الهداف التاريخي لليفربول في عصر البريميرليج، متجاوزًا أساطير النادي التاريخيين بأكثر من 150 هدفًا في المسابقة المحلية.
وشملت بطولات محمد صلاح مع ليفربول:
- الدوري الإنجليزي الممتاز: مرتان
- دوري أبطال أوروبا: مرة
- كأس العالم للأندية: مرة
- كأس السوبر الأوروبي: مرة
- كأس الاتحاد الإنجليزي: مرة
- كأس الرابطة الإنجليزية: مرتان
- درع الاتحاد الإنجليزي: مرة
وعلى المستوى المالي، عاد محمد صلاح إلى قائمة فوربس لأعلى الرياضيين دخلًا في العالم لعام 2026، بعدما احتل المركز 47 بإجمالي أرباح بلغت 55 مليون دولار خلال آخر 12 شهرًا، منها 35 مليون دولار من الرواتب والمكافآت داخل الملعب و20 مليون دولار من عقود الرعاية والإعلانات والأنشطة التجارية.
وبات صلاح الرياضي المصري والعربي الوحيد ضمن قائمة فوربس لأعلى 50 رياضيًا دخلًا في العالم، كما حافظ على مكانته كأعلى لاعبي ليفربول دخلًا خلال السنوات الأخيرة.
وقال محمد صلاح في رسالة وداعه لجماهير الأنفيلد: “جئت إلى هنا كلاعب يبحث عن إثبات نفسه، وأغادر كجزء من عائلة هذا النادي العريق.. الأنفيلد سيبقى دائمًا موطني”.
ويرحل صلاح تاركًا إرثًا رياضيًا وإنسانيًا استثنائيًا، بعدما تحول من لاعب شاب قادم من قرية مصرية صغيرة إلى أيقونة عالمية وأحد أعظم نجوم كرة القدم في العصر الحديث، لتبقى قصته واحدة من أبرز الحكايات الملهمة في تاريخ الرياضة العالمية.









