100 منظمة تضغط على البنك الدولي لمنع التراجع عن تمويل المناخ

تصاعدت الضغوط على البنك الدولي بعد مطالبة نحو 100 منظمة غير ربحية رئيس المؤسسة أجاي بانغا بعدم التراجع عن الالتزامات المناخية الحالية، مع اقتراب انتهاء إطار العمل المناخي القائم وسط حالة من الغموض بشأن الخطة المقبلة.
ووقعت 90 منظمة دولية، من بينها أوكسفام والصندوق العالمي للطبيعة ومنظمة العفو الدولية، رسالة مفتوحة حذرت فيها من أي “انقطاع أو تراجع” في تعهدات تمويل المناخ التي يقودها البنك الدولي.
وجاءت الرسالة في توقيت حساس، حيث تواجه مؤسسات التمويل الدولية ضغوطًا متزايدة للحفاظ على تدفقات التمويل المخصصة لمواجهة تغير المناخ ودعم الاقتصادات النامية.
وأكدت المنظمات أن أي تراجع في دور البنك الدولي قد يهدد تمويل مشروعات خفض الانبعاثات والتكيف مع الأزمات المناخية، خاصة في الدول الأكثر تعرضًا للمخاطر البيئية والاقتصادية.
ويواجه أجاي بانغا ضغوطًا متصاعدة من مؤسسات المجتمع المدني للحفاظ على الزخم الذي بناه البنك خلال السنوات الأخيرة في ملف التمويل المناخي العالمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل التمويل المناخي العالمي أصبح أحد أبرز الملفات الشائكة داخل المؤسسات متعددة الأطراف، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والمالية عالميًا.
كما تعكس الرسالة مخاوف من أن تؤدي إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية إلى تقليص الدعم الموجه لمشروعات الطاقة النظيفة والتحول الأخضر في الأسواق الناشئة.
وأكدت المنظمات الموقعة أن البنوك التنموية العالمية أصبحت مطالبة بالثبات على أجندة المناخ وعدم التراجع عن تعهداتها السابقة رغم التحديات المالية والسياسية الراهنة.
ويترقب المستثمرون والدول النامية ملامح الخطة المناخية الجديدة للبنك الدولي، وسط توقعات باستمرار الجدل حول حجم التمويل المخصص لمواجهة التغيرات المناخية.
وتشهد الاقتصادات العالمية ضغوطًا متزايدة بسبب الكوارث البيئية وارتفاع تكاليف التحول للطاقة النظيفة، ما يرفع أهمية استمرار الدعم المالي الدولي للمشروعات المناخية.









