زوكربيرج يدافع عن إنستغرام في المحكمة: “لم نصممها للإدمان” رغم وثائق تكشف العكس

أدلى مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته هذا الأسبوع في محكمة اتحادية بلوس أنجلوس.
دافع عن إنستغرام ضد اتهامات بتصميمها لاستهداف الأطفال والمراهقين.
أكد أن الشركة كانت على علم بمخاطر نفسية محتملة للمستخدمين الصغار دون إفصاح كافٍ.
تركز القضية على امرأة في العشرينيات (KGM) بدأت استخدام إنستغرام في سن التاسعة.
أدى الإفراط في الاستخدام (أحيانًا 16 ساعة يوميًا) إلى تفاقم الاكتئاب والقلق وظهور أفكار انتحارية.
تمثل المحاكمة سابقة قانونية تعامل إنستغرام كمنتج معيب، مشابهة لقضايا شركات التبغ.
قد تؤثر نتيجتها على نحو 1600 دعوى قضائية أخرى في الولايات المتحدة.
كشفت الوثائق الداخلية أن ميتا عرفت بالمخاطر منذ عام 2017، بما في ذلك الإدمان النفسي للأطفال.
واصلت الشركة التركيز على النمو، حيث وصف زوكربيرج زيادة وقت استخدام المراهقين بأنه “هدف أسمى” في 2017.
في عام 2024، اعتبر استقطاب المراهقين “مهمة بالغة الأهمية” لإنستغرام.
كانت المنصة تعرض حسابات غير مناسبة للمراهقين، وترسل إشعارات خلال ساعات الدوام المدرسي (“رسائل المدرسة الجماعية”).
لم تُفعّل إجراءات حماية القاصرين بشكل افتراضي إلا في عام 2024، بعد 7 سنوات من تحديد المخاطر.
رد زوكربيرج في المحكمة مؤكدًا أنه يركز على بناء “مجتمع مستدام”، وأن ميتا لا تسعى لإدمان الصغار.
تتزامن الشهادة مع تغييرات جذرية أعلنتها ميتا في إدارة المحتوى عبر فيسبوك وإنستغرام وثريدز قبل أسابيع.
أثار ذلك انتقادات جماعات حماية الطفل، وقد يعيد قرار هيئة المحلفين صياغة عمل منصات التواصل عالميًا.





