محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي: رفع أسعار الفائدة ممكن في مارس إذا تعرض التضخم للخطر

أكدت ميشيل بولوك، محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA)، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أن زيادة أسعار الفائدة ممكنة خلال الشهر الجاري إذا قرر مجلس السياسة النقدية أن توقعات التضخم معرضة لخطر فقدان الاستقرار، محذرة الأسواق من الافتراض بأن البنك سينتظر تقرير التضخم للربع الأول الكامل المقرر صدوره في أواخر أبريل.
وقالت بولوك في كلمتها أمام قمة الأعمال التابعة لـAustralian Financial Review في سيدني إن المجلس لن ينتظر بالضرورة صدور قراءة التضخم الكاملة قبل اتخاذ قرار بتشديد السياسة النقدية، مشيرة إلى أن “كل اجتماع حي”، في إشارة إلى الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة في 17 مارس، حيث “سينظر المجلس فيما إذا كان بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع”.
وأوضحت أنها تريد “ثني” الأسواق عن التفكير بأن الانتظار حتى تقرير التضخم في 29 أبريل ضروري قبل أي قرار برفع الفائدة في اجتماع 5 مايو. يأتي هذا وسط تسعير الأسواق لاحتمال بنسبة 24% فقط لزيادة ربع نقطة في سعر الفائدة الأساسي البالغ 3.85% هذا الشهر، بعد الزيادة الأولى في فبراير، بينما تم تسعير الارتفاع الكامل إلى 4.10% في مايو، مع توقعات تصل إلى 4.26% بنهاية العام.
وردًا على سؤال حول تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، أشارت بولوك إلى أن أستراليا كونها مصدرًا صافيًا للطاقة توفر حاجزًا وقائيًا للاقتصاد، لكن البنك “يقظ جدًا” لمخاطر التضخم الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن الاقتصاد “في وضع جيد” للرد إذا لزم الأمر، وأن مجلس الإدارة “موقف جيد” مع سعر الفائدة الحالي عند 3.85%.
ودافع بولوك عن قرار رفع الفائدة في فبراير بـ25 نقطة أساس إلى 3.85%، معتبرة أنه “الخيار الأقل سوءًا” لتجنب مخاطر التضخم المرتفع لفترة أطول، مع الإشارة إلى أن البيانات الأخيرة تدعم التقييم بأن التضخم قد يظل فوق الهدف (2-3%) لفترة، وأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل تذكيرًا بمخاطر الجيوسياسية التي تجعل التوقعات غير مؤكدة.





