الذهب يفقد بريقه خاسرًا 4.38% ليسجل 5088 دولارًا بسبب تشبع شرائي وسط توترات إيران

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 4.38% ليسجل 5088.83 دولارًا للأونصة، بينما انخفض سعر الفضة بنسبة 8.18% إلى 82.036 دولارًا للأونصة خلال الجلسة الأخيرة حتى صباح 4 مارس 2026.

جاء هذا التراجع رغم عوامل دعم قوية مثل تصعيد حرب إيران، غموض تعريفات ترامب، وارتفاع التضخم الأمريكي عن التوقعات.

وفقًا لرونا أوكونيل، رئيسة قسم تحليل السوق لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا في شركة ستون إكس، فإن هذه العوامل تدعم أسعار الذهب والفضة نظريًا. لكن ظروف التشبع الشرائي القوية تجعل تصحيحًا (انخفاضًا) متوقعًا في المدى القصير.

أكدت أوكونيل في مذكرتها الأخيرة أن البيئة الجيوسياسية تظل العامل الرئيسي في أسعار المعادن النفيسة. كما أدت الهجمات على إيران والردود الإقليمية إلى رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، مما يعكس نفورًا من المخاطرة.

وأضافت أن قرارات المحكمة العليا الأمريكية بشأن تعريفات قانون IEEPA، ونية ترامب فرض تعريفات 10%، أثارتا عدم يقين قانونيًا يدعم الذهب كملاذ آمن.

كما أشارت إلى أكبر زيادة شهرية في مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي منذ يناير 2025، مما يعزز الضغوط التضخمية. ومع ذلك، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب زيادات طفيفة فقط هذا العام. بينما انخفض صافي مراكز الشراء في لجنة تداول السلع الآجلة بشكل ملحوظ.

أما الفضة، فسجلت عمليات استرداد كبيرة، مع صافي مراكز شراء 1395 طنًا فقط (29% من متوسط الـ12 شهرًا الماضية). في بورصة كومكس، انخفضت مخزونات الفضة بحدة إلى 11207 أطنان (بانخفاض 5323 طنًا عن نهاية سبتمبر). كذلك تراجعت مخزونات الذهب 8% إلى 1036 طنًا منذ بداية العام.

ترى أوكونيل أن هذا يعكس ضائقة مضاربة ضئيلة، مع جني أرباح في الفضة وتصفية مستمرة. في الختام، أكدت أن الذهب في ذروة اتجاهه الصعودي (مؤشر القوة النسبية قريب من 70)، والفضة عند مستوى تصحيح فيبوناتشي. لذلك، التصحيح ضروري رغم محدوديته. في ظل التوترات المستمرة، قد يستمر الارتفاع حتى الاستقرار، مع اندفاع نحو الدولار كملاذ آمن.

لمتابعة أحدث تطورات سوق الذهب، تابع بوابة المصرف يوميًا لتحليلات حصرية وأسعار محلية (عيار 21 ~7270 جنيه اليوم).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى