البنوك الخاصة تعتمد الذكاء الاصطناعي لخدمة “المليونيرات العاديين”.. لا يحل محل المستشار البشري

يتطلب التنافس على شريحة “المليونيرات العاديين” التزامًا كبيرًا بالإنفاق على التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعزز نموذج المستشار التقليدي وليس يحل محله، لأن الخدمات المصرفية الخاصة تعتمد أساسًا على الثقة والعلاقات الشخصية.

وقال والبر من شركة CEG Insights: “بفضل التكنولوجيا يمكن إنشاء الخدمات، لكن التركيز يجب أن يظل على ما يريده الأثرياء”.

وأكد أودين من بنك HSBC أن “الذكاء الاصطناعي يجب أن يساعد في المهام المتكررة التي تتطلب معالجة كبيرة للبيانات، لكنه لن يحل محل حكم المستشار”.

أفادت شركة كابجيميني بأن 49% من شركات إدارة الثروات تستخدم الذكاء الاصطناعي حاليًا، و73% منها تخطط لزيادة تبنيه خلال العامين المقبلين.

وأشار فرام من بنك جي بي مورغان إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تبسيط العمليات وتقليل الأخطاء، مما يتيح للمستشارين المزيد من الوقت للتواصل مع العملاء.

يمتلك بنك جي بي مورغان فريقًا يضم 63 ألف متخصص في التكنولوجيا، ويجمع بين التطوير الداخلي وعمليات الاستحواذ.

وصف كرم من شركة براديسكو الذكاء الاصطناعي بأنه “مساعد رقمي متكامل” ينظم المعلومات ويحدد الأولويات ويدعم صنع القرار، دون أن يحل محل الدور المركزي للمستشارين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى