“المليونيرات العاديين” يصبحون الهدف الجديد للبنوك الخاصة.. 52 مليون عميل عالميًا

بدأت البنوك الخاصة في تحويل استراتيجيتها لتستهدف شريحة “المليونيرات العاديين“، وهي الفئة التي تمتلك ثروات تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار، والتي أصبحت الأسرع نموًا في سوق إدارة الثروات العالمي.
وفقًا لبحث أجرته شركة يو بي إس، تضاعف عدد “أصحاب الملايين العاديين” أكثر من أربع مرات منذ عام 2000، ليصل إلى حوالي 52 مليون شخص على مستوى العالم بنهاية عام 2024، بثروة إجمالية تُقدّر بنحو 107 تريليونات دولار.
وتتوقع شركة أبحاث السوق “ألتراتا” أن تنمو هذه الشريحة بنسبة 47% في عدد الأفراد وبنسبة 45% في حجم الأصول القابلة للاستثمار بحلول عام 2030.
وقال ديفيد فريم، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان العالمي الخاص: “نرى إمكانات كبيرة في شرائح الأثرياء وأصحاب الثروات العالية الناشئة، خاصة مع تسارع عمليات نقل الثروات على مستوى العالم”.
يواجه قطاع الخدمات المصرفية الخاصة التقليدي صعوبة في تحقيق نمو عضوي، حيث أظهر تقرير ماكينزي أن النمو الناتج عن الأموال الجديدة الصافية لم يتجاوز 30% من إجمالي نمو الأصول المُدارة في 2024.
وفي الأسواق الناضجة مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، انخفضت نسبة النمو العضوي إلى حوالي 22% خلال العقد الماضي.
يتطلب خدمة هذه الشريحة الجديدة نموذج أعمال مختلفًا عن النموذج التقليدي المخصص للمليارديرات، مما يدفع البنوك إلى تطوير حلول أكثر كفاءة وتكلفة مناسبة.





