“بنك الإسكندرية” يوقع شراكة مع مؤسسة “أهل مصر” لدعم 50 ناجي حروق بتدريب وعمل مستدام

اتخذ بنك الإسكندرية، التابع لمجموعة إنتيسا سان باولو، خطوة جديدة في المسؤولية الاجتماعية من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر مركز الدمج والتمكين، لإعادة دمج ضحايا الحروق من خلال التمكين الاقتصادي. ويدعم البنك وحدة إنتاج مخصصة لمشروع سجاد تافت، موفرًا تدريبًا مهنيًا وفرص عمل مستدامة لما يقرب من 50 ناجيًا من ضحايا الحروق خلال السنوات الثلاث القادمة، في إطار جهوده لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية للفئات المهمشة.

وتم توقيع مذكرة التفاهم بين باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، والدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر، بحضور مريم الجمال رئيس الموارد البشرية، وفريدة القطان رئيس المسؤولية الاجتماعية بالبنك، وإيمان شريف الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية، وفرق المشروع المعنية.

وتعزز هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس، حيث يركز المشروع على توفير مسار إعادة دمج مستدام للناجين من خلال المهارات المهنية والتوظيف، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم واندماجهم في المجتمع. ويأتي التعاون ضمن استراتيجية بنك الإسكندرية المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة ضحايا الحروق، تحت إدارة فريق المسؤولية الاجتماعية بالبنك.

ويُعد هذا المشروع نموذجًا للتعاون بين القطاع المصرفي والمؤسسات غير الربحية لتعزيز التمكين الاقتصادي، ويتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة ودعم الجهود الإنسانية في مجال علاج وإعادة تأهيل ضحايا الحروق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى