«قناة السويس» يفتتح دار «ملائكة الهرم» لدعم الأيتام من ذوي الهمم بالتعاون مع «الأورمان»

في إطار جهوده المستمرة لدعم المسؤولية المجتمعية، أعلن بنك قناة السويس عن تبرعه لافتتاح دار “ملائكة الهرم”، وهي دار لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم، بالتعاون مع جمعية الأورمان..
وذلك تحت رعاية الإدارة المركزية للمسؤولية المجتمعية بالبنك المركزي المصري.
تفاصيل المشروع:
- الهدف: يهدف المشروع إلى تحسين جودة الحياة لأبناء الدار، من خلال تقديم رعاية شاملة ودعم مستمر لمساعدتهم على النمو في بيئة آمنة ومناسبة.
- التجهيزات: شمل تطوير الدار تجهيزات متميزة، تتضمن:
- فرش الدار بالأثاث الأساسي.
- تجهيز عيادة طبية وغرفة للتأهيل لتقديم خدمات علاجية وتأهيلية.
- تطوير المطبخ وصالة الطعام لتلبية احتياجات السكان.
- تجهيز مكتب للعلاقات العامة لتحسين الكفاءة التشغيلية.
- أنشطة وتنمية المهارات: الدار تحتوي على مساحات مخصصة لتنمية المهارات، مثل الأعمال اليدوية والأنشطة الترفيهية.
يعمل فريق من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين مع استشاريين متخصصين لضمان تقديم رعاية شاملة، تُلبي احتياجات ذوي الهمم في مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية.
تم افتتاح الدار بحضور عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس، ونور الزيني، رئيس قطاع الشمول المالي والمسؤولية المجتمعية، وحسام القبانى، مؤسس جمعية الأورمان..
بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من البنك والجمعية. كما تم دعوة سفراء المسؤولية المجتمعية بالبنك للمشاركة في افتتاح الدار، حيث تفاعلوا مع الأطفال وتوزعوا الهدايا عليهم، مما يعكس روح التكافل والمشاركة المجتمعية.
أهمية المبادرة:
وفي تعليق له، قال عاكف المغربي: “هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية..
حيث نسعى دائمًا إلى توجيه مساهماتنا نحو مشروعات ذات أثر اجتماعي واضح. دعم ذوي الهمم يعد من أولوياتنا في البنك، ونحن ملتزمون بتوفير بيئة آمنة تضمن لهم الرعاية والدعم في كافة المجالات.”
من جهته، أكد حسام القبانى، عضو مجلس إدارة جمعية الأورمان، أن مساهمة بنك قناة السويس تعد إضافة حقيقية لجهود الجمعية في تطوير دور الرعاية..
مشيرًا إلى أن المبادرة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتوفير بيئة أكثر استقرارًا لأبناء الدار.
يواصل بنك قناة السويس تعزيز دوره في المجتمع من خلال مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تركز على تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مما يساهم في رفع جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.










