فرصة صناعية بـ2.8 مليون طن.. الخميس آخر موعد لسحب كراسة رخص البيليت

حددت الهيئة العامة للتنمية الصناعية يوم الخميس 20 أغسطس 2026 موعدًا نهائيًا لسحب كراسات شروط الطرح الخاص بـ8 رخص جديدة لإنتاج مربعات الصب المستمر «البيليت»، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2.8 مليون طن سنويًا، في خطوة تستهدف زيادة المعروض المحلي من مدخلات صناعة الحديد وتقليص الاعتماد على الواردات.
ودعت الهيئة الشركات والمستثمرين الراغبين في المنافسة على الرخص إلى سرعة سحب كراسات الشروط من مقرها الرئيسي الكائن في 42 محور السلام، التجمع الخامس، القاهرة الجديدة.
9 سبتمبر.. الموعد النهائي لتقديم عروض رخص البيليت
حددت الهيئة العامة للتنمية الصناعية يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، موعدًا وحيدًا ونهائيًا لتسليم العروض الفنية والمالية الخاصة بالطرح.
وأكدت الهيئة أنه لن يتم الالتفات إلى أي طلبات سبق تقديمها قبل إطلاق الطرح الحالي، ما يعني أن المشاركة في المنافسة ترتبط باستيفاء الإجراءات والمواعيد المحددة ضمن كراسة الشروط.
2.8 مليون طن طاقة إنتاجية مستهدفة
وتتوزع الرخص الثماني على شريحتين إنتاجيتين، بما يتيح المجال أمام شركات ذات قدرات استثمارية مختلفة.
ويشمل الطرح 4 رخص بطاقة إنتاجية تبلغ 500 ألف طن سنويًا للرخصة الواحدة، بإجمالي مليوني طن، إلى جانب 4 رخص بطاقة 200 ألف طن سنويًا للرخصة الواحدة، بإجمالي 800 ألف طن.
وبذلك تصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية للرخص الجديدة إلى 2.8 مليون طن سنويًا.
لماذا تراهن مصر على زيادة إنتاج البيليت؟
يمثل البيليت حلقة أساسية في صناعة الحديد، إذ تعتمد عليه مصانع الدرفلة في إنتاج العديد من منتجات الحديد المستخدمة في السوق المحلية ومشروعات البناء والصناعة.
ومن هنا، فإن زيادة الطاقة الإنتاجية المحلية للبيليت تستهدف تقليل الفجوة بين احتياجات مصانع الدرفلة والمعروض المحلي، إلى جانب الحد من الاعتماد على استيراد مدخلات الإنتاج.
وتعني زيادة الإنتاج المحلي أيضًا تقليل الحاجة إلى تدبير العملة الأجنبية لتمويل الواردات، وهو ما يمنح الطرح أهمية تتجاوز زيادة عدد الرخص أو الطاقات الإنتاجية.
رخص جديدة لدعم الاستثمار في الصناعات المعدنية
ويأتي الطرح ضمن توجه وزارة الصناعة إلى زيادة الطاقات الإنتاجية المحلية وتعميق التصنيع، مع منح القطاع الخاص دورًا أكبر في تنفيذ الاستثمارات الصناعية.
وتستهدف الرخص الجديدة دعم سلاسل القيمة في قطاع الصناعات المعدنية، ورفع قدرة الصناعة المصرية على توفير احتياجاتها من مدخلات الإنتاج محليًا.
كما يمكن أن تساهم المشروعات الجديدة، حال دخولها مرحلة التشغيل، في زيادة الطاقة الإنتاجية للحديد ودعم قدرة الشركات على التوسع في الأسواق المحلية والتصدير.
موعد حاسم أمام المستثمرين
ويضع الموعد المحدد لسحب كراسات الشروط الشركات الراغبة في المنافسة أمام فترة زمنية محدودة لاستكمال إجراءاتها ودراسة المتطلبات الفنية والمالية للطرح.
وبعد انتهاء فترة سحب الكراسات، تنتقل المنافسة إلى مرحلة تقديم العروض التي حددت الهيئة موعدها النهائي في 9 سبتمبر المقبل.
وتوفر الهيئة، بحسب الإعلان، التيسيرات والدعم الفني والإجرائي اللازم للمشروعات الفائزة، بهدف تسريع إجراءات التنفيذ والوصول إلى التشغيل والإنتاج في أقرب وقت.
ماذا يعني الطرح لسوق الحديد؟
تكتسب الرخص الثماني أهمية خاصة في ظل حاجة السوق إلى زيادة القدرات الإنتاجية المحلية من مدخلات صناعة الحديد.
فدخول طاقات جديدة تصل إلى 2.8 مليون طن سنويًا من البيليت يمكن أن يدعم مصانع الدرفلة، ويعزز استقرار سلاسل الإمداد، ويحد من تعرض الصناعة لتقلبات أسعار الشحن والواردات وأسواق المواد الخام العالمية.
كما أن نجاح المشروعات في الوصول إلى الإنتاج الفعلي سيعني إضافة طاقة صناعية جديدة إلى الاقتصاد المصري، مع تأثير محتمل على فاتورة الاستيراد وتدفقات العملة الأجنبية المرتبطة بالقطاع.









