تراجع معظم العملات الآسيوية وسط الإشارات المتضاربة حول الشرق الأوسط

شهدت معظم العملات الآسيوية اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 تراجعًا وسط تقييم المستثمرين للإشارات المتضاربة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، بينما واصلوا مراقبة ارتفاع الدولار الأمريكي وضعف بيانات التضخم اليابانية.
ارتفع الدولار الأمريكي بعد انخفاضه في الجلسة السابقة، مع ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.5%، ما عزز عمليات إعادة التموضع في سوق العملات الآسيوية. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الدولار بنسبة مماثلة.
في الوقت نفسه، نفت إيران وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الصراع، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أشارت إلى محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” وإيقاف الضربات على البنية التحتية للطاقة، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
تراجعت العملات الإقليمية بشكل عام، حيث ارتفع الوون الكوري الجنوبي مقابل الدولار بنسبة 1%، وارتفع سعر صرف الروبية الهندية بنسبة 0.4% ليصل إلى 93.54 روبية. كما ارتفع اليوان الصيني مقابل الدولار بنسبة 0.2% والدولار السنغافوري بنسبة 0.3%. بالمقابل، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.6% والين الياباني بنسبة 0.1%.
أظهرت البيانات اليابانية أن معدل التضخم الأساسي انخفض إلى ما دون هدف بنك اليابان، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 51.4 في مارس من 53.0، مما يشير إلى تباطؤ توسع المصانع. هذه المؤشرات عززت التوقعات بأن البنك المركزي الياباني سيواصل الحذر في سياسة تشديد الفائدة.
وقال محللو ING: “من المرجح أن يتجاهل بنك اليابان التباطؤ الأخير ويركز على مخاطر ارتفاع الأسعار”، مؤكدين أن نتائج مفاوضات الأجور الإيجابية ومؤشرات مديري المشتريات الأقوى قد تدعم رفع أسعار الفائدة في أبريل، لكن الوضع في الشرق الأوسط قد يؤخر التوقيت.





