بنك أوف أمريكا يحذر: موجة بيع عالمية بأكثر من 100 مليار دولار تلوح في الأفق

منذ أن بدأ تدفق الأصول قد يوزع الموجة المتنوعة في مرشح عالمي، مع احتمال يتجاوز مبيعات الأسهم العالمية 100 مليار دولار ، في ظل اختلاف مديري ميكروسوفت والمتداولين الذين يتنوعون في عدد من التخصصات الرئيسية.
ويرى البنك أن ارتفاع مستوى التواجد في عوائد الخزانة الأمريكية خلال الأسبوع أتاح مساحة إضافية لمراكز البيع التي تؤكدها على العمل، ما يحدث لتأخير ظهور إشارات إدارة تنمية المنظمات المتخصصة بالمكشوفة.
100 مليار دولار.. الخطر الأكبر في المعادن
وركز بارزًا في بنك أوف أمريكا في مقاعد الأسهم، حيث تشيره نماذج إلى حاملي مستحضرات التجميل قد يؤيدون صناديق الهدايا والمتداولين الذين يتبعون تنفيذ عمليات بيع.
وفقًا لتقديرات البنك، قد يبذل البنك جهدًا في البيع إذا كانت المؤشرات الرئيسية لموجة منخفضة، مع انخفاض التوقعات نحو 3% في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، و5% في ناسداك 100، و5% في راسل 2000، و4% في يورو ستوكس 50، و5% في نيكاي .
وتساهم عمليات البيع المحتملة من المستثمرين الذين يعتمدون على متابعة المجالات المتوسطة والطويلة الفعالة، ما يعني أن تغير العوامل قد يتغير إلى عامل يدفع هذه العوامل إلى تقليص مراكزها بشكل أفضل.
تعود الأسهم إلى مستويات ما قبل الأزمة الإيرانية
وفي المقابل، ارتفعت مراكز صناديق التحوط في الأسهم خلال الأسبوع، لتعود إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل اندلاع الصراع الإيراني.
ويرى بنك أوف أمريكا أن استمرار انخفاض التقلبات الفعلية قد يشجع النماذج الأسرع على زيادة انكشافها على أسواق الولايات المتحدة واليابان.
لكن الصورة تبدو مختلفة في أوروبا، حيث توصف المراكز بأنها أكثر اتساعًا عبر استراتيجيات الاتجاه المختلفة، وهو ما قد يجعل بعض الأسواق أكثر حساسية لأي انعكاس مفاجئ في حركة الأسعار.
الدولار يضغط على مراكز البيع في اليورو
وعلى صعيد سوق العملات، واصل الدولار الأمريكي تراجعه الحاد خلال تعاملات الأربعاء، ما زاد الضغوط على مراكز البيع المكشوفة لزوج اليورو مقابل الدولار التي تحتفظ بها استراتيجيات التداول القائمة على الاتجاه.
ويشير نموذج بنك أوف أمريكا إلى إمكانية ارتفاع عمليات شراء اليورو من مستوى 1.1691 دولار إلى 1.1853 دولار، مقارنة بالمستوى المرجعي البالغ 1.1679 دولار.
كما تعرضت مراكز البيع على الدولار الكندي لضغوط خلال الأسبوع، رغم أن البنك يرى أن مخاطر الوصول إلى مستويات إيقاف الخسائر لا تزال محدودة.
وفي المقابل، يحتفظ المتداولون الذين يتبعون الاتجاه بمراكز شراء على البيزو المكسيكي مقابل الدولار، وهو ما ساعد العملة المكسيكية على تحقيق أداء قوي خلال الأسابيع الأخيرة.
النفط يصعد.. والمتداولون يزيدون مراكز الشراء
وفي سوق النفط، واصلت الأسعار صعودها مع تجدد الصراع في إيران، بينما زاد المتداولون الذين يتبعون الاتجاه من مراكز الشراء.
وكانت النماذج متوسطة الأجل الأكثر نشاطًا في زيادة الانكشاف، تلتها النماذج طويلة الأجل، في إشارة إلى أن الاتجاه الصاعد للنفط بدأ يكتسب دعمًا من استراتيجيات التداول الآلي.
ويعني ذلك أن أي انعكاس مفاجئ في أسعار النفط قد يفرض بدوره ضغوطًا على هذه المراكز، خصوصًا إذا تزامن مع انخفاض في شهية المخاطرة عالميًا.
الذهب يصعد.. لكن صناديق التحوط لم تدخل بقوة
أما الذهب، فقد واصل صعوده، إلا أن بنك أوف أمريكا يرى أن صناديق التحوط لم تعد بعد إلى السوق بقوة كبيرة، عقب تراجع مراكز البيع خلال الفترة الأخيرة.
ولا تزال الاتجاهات متوسطة وطويلة الأجل للذهب سلبية وفق نماذج البنك، بينما بدأت النماذج الأسرع حركة في تكوين مراكز شراء.
وتكشف هذه الصورة عن مفارقة مهمة؛ فارتفاع الذهب لا يعني بالضرورة عودة كاملة للرهانات الصعودية لدى المستثمرين الكبار، وإنما قد يكون مدفوعًا بصورة أكبر بعوامل الملاذ الآمن وضعف الدولار والمخاوف المتعلقة بالأسواق المالية.
وفي المقابل، لا يزال المتداولون الذين يتبعون الاتجاه يحتفظون بمراكز شراء طويلة في النحاس وزيت فول الصويا.
خيارات ستاندرد آند بورز تراقب خطر التقلب
وتظهر سوق الخيارات بدورها إشارات تستحق المتابعة، إذ بلغ صافي قيمة جاما التحوط لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 3.2 مليار دولار يوم الأربعاء.
وتراجع المستوى قليلًا عن منتصف الأسبوع، مع انتهاء صلاحية بعض عقود جاما الإيجابية.
كما ظلت قيمة جاما التحوط إيجابية في جميع العقود التي تنتهي صلاحيتها خلال الأسبوع المقبل، بينما تساهم الخيارات التي تنتهي خلال مؤتمر جاكسون هول يومي 27 و28 أغسطس بنحو 2.8 مليار دولار مجتمعة.
وفي الوقت نفسه، ظلت مراكز فيجا التحوط في الخيارات التي تستحق بعد شهر عند مستويات صافية للبيع، بما يتماشى تقريبًا مع مستويات الأسبوع السابق.
جاكسون هول.. نقطة اختبار للأسواق
وحصلت على هذه الأمور المهمة الأكبر مع مؤتمر جاكسون هول، الذي يمثل أحد أهم الأحداث المنتظرة في التحديد خلال فترة التوقف.
فأي إشارات تتعلق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية أو مسار أسعار الفائدة قد تقدم بشكل سريع على الدولار الأمريكي وفائدة سندات الخزانة والسهم والذهب، وبالتالي تطور اتجاهات نماذج اللعب.
ومن هنا، فإن الخطر الذي يشير إلى بنك أوف أمريكا لا يقتصر على البيع في حدود محدودة للأسهم بحد ذاتها، فيتحول إلى تعديل التعديلات إلى إشارة دفع الدفعات التنظيمية إلى .
الخطر الحقيقي ليس في الهبوط.. بل في رطب
وتكمن أهمية تحليل بنك أوف أمريكا في أن التنوع لا يحتاج بالضرورة إلى احتجاجات انتخابية حتى تبدأ موجة بيع كبيرة.
لقد بدأت بالفعل في العمل بالقدر الكافي، فقد تمكنت من إنشاء نماذج لمبيعات ناجحة من مشترين إلى رائعين، ما خلق ضغطًا متبادلًا بين ابتكار المنتجات وتوسيع العمليات.
وفي هذا المشهد، يمكن أن تصبح حركة تصحيحية كبيرة إلى موجة واسعة واسعة، خصوصًا مع ارتفاع حجم المتطوعين في بعض صناديق وعودة مراكز التجميل لدى التحلية إلى مستويات مرتفعة.