«مرصد الذهب»: أسعار الذهب تقفز 35 جنيهًا في مصر.. وعيار 21 يسجل 7180 جنيهًا

ارتفعت أسعار الذهب اليوم في مصر بنحو 35 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة 3 أبريل 2026، ليسجل سعر الذهب عيار 21 نحو 7180 جنيهًا، بينما أغلقت الأوقية عالميًا عند 4676 دولارًا محققة مكاسب أسبوعية تُقدر بنحو 182 دولارًا بنسبة تقارب 4%، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 8206 جنيهات، فيما بلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 6154 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 57440 جنيهًا، في ظل تحركات قوية يشهدها سوق المعادن النفيسة.
كما ارتفعت أسعار الفضة في السوق المحلية بنحو جنيه واحد، حيث سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 135 جنيهًا، وعيار 925 نحو 125 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 108 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 1000 جنيه، في وقت سجلت فيه الأوقية عالميًا 73 دولارًا بارتفاع أسبوعي 4.3%.
وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع في أسعار الذهب محليًا جاء بالتزامن مع توقف التداولات في البورصات العالمية بسبب عطلة الجمعة العظيمة، إلى جانب استقرار سعر الدولار في مصر عقب قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ساهم في دعم استقرار السوق المحلي.
وأشار إلى وجود علاوة سعرية على الذهب في السوق المحلية تُقدر بنحو 35 جنيهًا مقارنة بالسعر العالمي، نتيجة تحسن الطلب وارتفاع تكاليف الاستيراد.
التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب
لا تزال أسعار الذهب العالمية تتحرك في نطاق متقلب، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وهو ما يعزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
ورغم تصريحات أمريكية تشير إلى إمكانية تهدئة الأوضاع، فإن الأسواق بدأت في تسعير سيناريو استمرار الأزمة لفترة أطول، خاصة مع عودة أسعار النفط للتداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.
كما ساهمت المخاوف من اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية في دعم الدولار الأمريكي، وهو ما يضيف مزيدًا من التقلبات إلى الأسواق المالية.
معادلة معقدة تحكم اتجاه الذهب
تعكس تحركات الذهب حالة من الشد والجذب بين عاملين رئيسيين، هما دعم التوترات الجيوسياسية للأسعار، وضغوط السياسة النقدية المتشددة نتيجة التضخم المرتفع.
ففي الوقت الذي قد تدفع فيه أسعار الطاقة المرتفعة البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية، فإن أي تباطؤ اقتصادي لاحق قد يعيد الاتجاه نحو التيسير النقدي، وهو ما يدعم الذهب على المدى المتوسط.
وتظل جاذبية الذهب كـ ملاذ آمن عاملًا حاسمًا، خاصة في حال تصاعد الأزمة أو تهديد إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
بيانات اقتصادية مرتقبة تحسم الاتجاه
تترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها:
- مؤشر مديري المشتريات للخدمات
- طلبات السلع المعمرة الأمريكية
- محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
- مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي
- مؤشر أسعار المستهلك
ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية.









