فاليو تستهدف دخول سوق جديدة خلال 18 شهرًا وتستعد لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر

قال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة فاليو، إن الشركة تستهدف دخول سوق ثالثة خلال 18 شهرًا، في إطار خطتها للتوسع خارج مصر، موضحًا أنها تدرس عددًا من الأسواق في آسيا وشمال إفريقيا.

وأضاف حسونة، في مقابلة مع CNN الاقتصادية على هامش منتدى طريق الحرير للتمويل والتكنولوجيا، أن تجربة فاليو في السوق الأردنية تحقق نتائج تتجاوز التوقعات، متوقعًا وصول عمليات الشركة هناك إلى الربحية خلال أول 12 شهرًا من التشغيل، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 24 و30 شهرًا.

وأوضح أن أداء فاليو في الأردن «أفضل بكثير من بداية الشركة في مصر»، مشيرًا إلى اعتزام الشركة إطلاق حملة دعائية كبيرة في المملكة خلال سبتمبر، إلى جانب التخطيط للاستفادة من رخصة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الأردن اعتبارًا من بداية العام المقبل.

فاليو تستعد لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر

وفي السوق المصرية، كشف حسونة أن فاليو تستعد لبدء نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مرجحًا انطلاق النشاط قبل نهاية العام.

وأوضح أن الشركة تمتلك شبكة تضم نحو 9,500 تاجر يتعاملون مع منصتها، وهو ما يوفر قاعدة يمكن الاستفادة منها في تقديم خدمات التمويل الجديدة دون الحاجة إلى توسعات أو استثمارات كبيرة.

وأشار إلى أن فاليو تحولت تدريجيًا من نموذج يعتمد بصورة أساسية على خدمات «اشتر الآن وادفع لاحقًا» إلى منصة أوسع للتمويل الاستهلاكي، بالتزامن مع سعيها لإضافة أنشطة ومنتجات تمويلية جديدة.

أمازون وفاليو.. منتجات جديدة قريبًا

وتطرق حسونة إلى تأثير استثمار شركة أمازون في فاليو، موضحًا أن دخول الشركة الأمريكية قبل الإدراج وفر تقييمًا مرجعيًا لفاليو وساعد في تحديد سعر منطقي لعملية الإدراج.

وأضاف أن وجود أمازون ضمن مساهمي فاليو ساهم أيضًا في جذب اهتمام مؤسسات استثمارية، خاصة من السوق الأمريكية.

وعلى المستوى التجاري، أوضح حسونة أن فاليو متاحة كخيار للتمويل الاستهلاكي وخدمات «اشتر الآن وادفع لاحقًا» على منصة أمازون في مصر، مشيرًا إلى أن الشركتين تعملان على منتجات تجارية جديدة من المتوقع الكشف عنها قريبًا.

الإدراج يفرض ضغوطًا أكبر على الإدارة

وحول تأثير الإدراج في البورصة على إدارة الشركة، قال حسونة إن التحول إلى شركة مدرجة فرض ضغوطًا أكبر على الإدارة لتحقيق مستهدفات النمو والربحية بصورة منتظمة كل ثلاثة أشهر.

وأضاف أن الشركة لم تعد تتمتع بالمرونة نفسها التي كانت لديها قبل الإدراج في المفاضلة بين التوسع والربحية من ربع إلى آخر، قائلًا: «لا يوجد مجال للخطأ، لا يوجد مجال للتأخير».

وأكد في الوقت نفسه أن فاليو تحافظ على سياسة متحفظة تجاه المخاطر، مستهدفة ألا تتجاوز نسبة التعثر 1.5%، حتى إذا أدى ذلك إلى الحد من معدلات قبول العملاء.

وأوضح أن الشركة تعمل على تحقيق توازن بين النمو المرتفع والربحية والحفاظ على جودة المحفظة، من خلال زيادة الإنفاق التسويقي وتطوير منتجات جديدة لتعويض السياسة الأكثر تحفظًا في قبول العملاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى