أرباح الحكومة الأمريكية في إنتل يقفز إلى 26 مليار دولار

ارتفعت قيمة استثمار الحكومة الأمريكية في شركة إنتل إلى نحو 26 مليار دولار، بعد صعود سعر السهم إلى حوالي 81 دولارًا في ختام تعاملات يوم الجمعة، وفقًا لتقييمات السوق الأخيرة.
ويعكس هذا الارتفاع زيادة كبيرة في قيمة الحصة الحكومية، بعد أن كانت واشنطن قد استحوذت على نحو 9.9% من أسهم الشركة في أغسطس 2025 بسعر يقارب 20.47 دولارًا للسهم، ما أدى إلى تضاعف القيمة السوقية للحصة بأكثر من أربع مرات.
وبناءً على امتلاك الحكومة الأمريكية نحو 433.3 مليون سهم من أسهم إنتل، فإن ما يُعرف بـالمكاسب الدفترية تجاوز بالفعل 26 مليار دولار، مدفوعًا بالارتفاع القوي في سعر السهم داخل سوق الأسهم الأمريكية.
كما تضمنت الصفقة الحكومية مع إنتل خيارًا إضافيًا يتمثل في ضمان لمدة خمس سنوات بسعر 20 دولارًا للسهم مقابل حصة إضافية محتملة تبلغ 5%، إلا أن تفعيل هذا الخيار مرتبط بشروط تشغيلية تتعلق بهيكل أعمال تصنيع الرقائق لدى الشركة.
وشهدت إنتل خلال الفترة الأخيرة توسعًا في الشراكات الاستراتيجية داخل قطاع أشباه الموصلات، حيث استثمرت شركة NVIDIA نحو 5 مليارات دولار لتعزيز التعاون في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
كما أعلنت شركة Tesla خططًا لاستخدام تقنيات إنتل في تطوير الجيل الجديد من معالجات Dojo، إلى جانب استخدامات في قطاع السيارات الذكية.
وفي السياق نفسه، وقّعت Google اتفاقيات طويلة الأجل لشراء معالجات Xeon والمشاركة في تطوير شرائح مخصصة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يعزز مكانة إنتل داخل سوق الرقائق.
وجاء هذا الأداء القوي مدعومًا بنتائج مالية إيجابية، حيث سجلت الشركة أرباح سهم بلغت 0.29 دولار مقابل توقعات لم تتجاوز 0.02 دولار، ما يعكس تفوقًا واضحًا على تقديرات المحللين في الربع الأول.
كما بلغت إيرادات الشركة نحو 13.58 مليار دولار، متجاوزة التوقعات، فيما قدمت إنتل توقعات قوية للربع الثاني من عام 2026، مع أرباح متوقعة أعلى من التقديرات السابقة، وإيرادات قد تصل إلى 14.8 مليار دولار.
وتعكس هذه النتائج تحسنًا في أداء إنتل داخل سوق أشباه الموصلات، مدعومة بزيادة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، واستمرار التوسع في الشراكات الاستراتيجية داخل القطاع التكنولوجي.








