« ستاندرد آند بورز »: البنوك الخليجية والغربية تواجه مخاطر الطاقة والذكاء الاصطناعي

وأوضحت أن الروابط المتنامية بين البنوك وقطاع التمويل غير المصرفي مثل صناديق التحوط، قد تؤدي إلى تضخيم الصدمات المالية، خاصة مع احتمالات تشديد الائتمان ونقص السيولة، في وقت تقترب فيه أسعار النفط من مستوى 100 دولار، مع تسجيل التضخم في أوروبا نحو 3.6%.

وأشار التقرير إلى أن الاعتماد المتبادل في منظومة التمويل العالمية يزيد من هشاشة الأسواق، حيث يمكن للصدمات القادمة من الشرق الأوسط أو من تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي أن تنتقل بسرعة عبر القنوات المالية، دون تدخل مباشر من البنوك المركزية في هذه المرحلة.

وفيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي للمخاطر، لفتت S&P إلى أن البنوك الخليجية تواجه تحديات مرتبطة بقطاع الطاقة والمخاطر السيبرانية، بينما تتعرض البنوك الغربية لضغوط ناتجة عن تقلبات استثمارات الذكاء الاصطناعي وتأثيراتها على تقييم الأصول.

كما أشار التقرير إلى أن الدول منخفضة الدخل تواجه ضغوطًا إضافية، حيث كشف صندوق النقد الدولي عن انخفاض التدفقات المالية الخارجية بنحو الثلث، ما يزيد من هشاشة هذه الاقتصادات في مواجهة الصدمات العالمية.

ويعكس هذا المشهد تزايد تعقيد النظام المالي العالمي، حيث تتداخل عوامل الطاقة والتضخم والتكنولوجيا في تشكيل بيئة استثمارية أكثر حساسية، ما يدفع المؤسسات المالية إلى إعادة تقييم استراتيجيات إدارة المخاطر والسيولة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى