الرئيس السيسي يحسمها:مصر لا تشارك في هجمات خارج حدودها.. وتحركنا العسكري دفاعي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر لا تشارك في هجمات عسكرية خارج حدودها، موضحًا أن أي تحرك عسكري مصري يستند إلى مهمة دفاعية تستهدف حماية الأراضي المصرية، وكذلك مساندة الدول العربية الشقيقة في حال طلبها الدعم.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال فعاليات منتدى مصر 2026، في إطار حديثه عن محددات التحرك المصري تجاه التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في المنطقة.

السيسي: التحرك العسكري المصري للدفاع وليس للهجوم

وأوضح الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الموقف المصري يقوم على التمييز بين الدفاع عن الأراضي وحماية الأمن القومي من جهة، والمشاركة في أعمال هجومية خارج الحدود من جهة أخرى.

وأكد أن مصر لا تتحرك بهدف شن هجمات على دول أخرى، وأن أي جهد عسكري مصري خارج الأراضي المصرية يرتبط بطبيعة دفاعية وفي نطاق حماية أمن الدول العربية الشقيقة التي تطلب المساندة.

حماية الدول العربية عند طلب الدعم

وشدد السيسي على أن التحرك المصري يمكن أن يمتد إلى الدفاع عن أراضي دولة عربية شقيقة إذا تعرضت لاعتداء وطلبت المساعدة المصرية، في إطار ما تعتبره القاهرة امتدادًا لمفهوم الأمن القومي العربي المشترك.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وما تفرضه التطورات المتلاحقة من ضغوط على الدول العربية لإعادة تحديد أولوياتها الأمنية وطبيعة أدوارها العسكرية.

ماذا يعني التصريح للموقف المصري؟

يحمل حديث الرئيس رسالة واضحة بشأن حدود الدور العسكري المصري؛ فالموقف المعلن لا يقوم على الدخول في حروب هجومية مفتوحة، وإنما يركز على حماية الأراضي المصرية والدفاع عن الدول الشقيقة عند طلبها الدعم.

كما يعكس التصريح حرص القاهرة على الفصل بين المساندة الدفاعية وبين الانخراط في عمليات هجومية خارج الحدود، في وقت تتداخل فيه الملفات الأمنية والعسكرية في الشرق الأوسط بصورة متزايدة.

الأمن القومي العربي في صدارة المشهد

ويأتي الموقف المصري في سياق تأكيد متكرر على ارتباط أمن مصر باستقرار محيطها العربي، خصوصًا في منطقة الخليج والبحر الأحمر، بما يجعل التطورات العسكرية الإقليمية ذات انعكاسات مباشرة على المصالح المصرية، وعلى أمن الملاحة والطاقة والتجارة الإقليمية.

وبذلك يضع تصريح السيسي إطارًا محددًا للتحرك العسكري المصري: الدفاع عن الأراضي المصرية، ومساندة الدول العربية الشقيقة عند طلبها، مع عدم تبني سياسة المشاركة في هجمات خارج الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى