2 مليون معاملة يوميًا .. «الأهلي ممكن» تحقق قفزة إلى 10 مليارات جنيه شهريًا

كشف أحمد عنايت، الرئيس التنفيذي لشركة «الأهلي ممكن» التابعة للبنك الأهلي المصري والرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، عن تحقيق الشركة نموًا استثنائيًا في حجم المتحصلات..
حيث ارتفعت من نحو 500 مليون جنيه شهريًا في مراحل سابقة إلى ما يقارب 10 مليارات جنيه شهريًا حاليًا، مدفوعة بتوسع الاعتماد على حلول الدفع الرقمية وتكاملها مع أنظمة التحصيل المختلفة.
وأوضح عنايت أن الشراكة الاستراتيجية مع منصة المدفوعات اللحظية «إنستا باي» كان لها دور محوري في تسريع نمو العمليات الرقمية داخل السوق المصري..
مؤكدًا أن هذا التعاون مثّل نقطة تحول رئيسية في تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية وتعزيز كفاءة منظومة التحصيل.
وأشار إلى أن الشراكة لم تقتصر على كونها قناة دفع إضافية، بل امتدت لتطوير نظام فوترة متكامل يربط عمليات التحصيل بشكل مباشر وفوري بشبكة المدفوعات..
بما يتيح تسوية المعاملات في الوقت الحقيقي، ويقلل زمن التحصيل، ويرفع كفاءة التشغيل بشكل كبير.
وكشف أن حجم المعاملات داخل الشركة شهد طفرة واضحة، حيث كانت في بداياتها تتراوح بين 200 إلى 300 ألف معاملة شهريًا، بينما ارتفع العدد اليوم ليصل إلى نحو 2 مليون معاملة يوميًا..
ما يعكس التوسع السريع في قاعدة المستخدمين وزيادة الاعتماد على المدفوعات الرقمية.
وتطرق عنايت إلى تطور قطاع التكنولوجيا المالية في مصر، موضحًا أن هذا القطاع كان محدود المفهوم قبل نحو 12 عامًا..
بينما أصبح اليوم أحد أسرع القطاعات نموًا بفضل تطور البنية التحتية الرقمية وانتشار المحافظ الإلكترونية والمدفوعات غير النقدية.
وفي سياق متصل، أشار إلى التحديات المرتبطة بـالأمن السيبراني والاحتيال الإلكتروني، موضحًا أنه يتعرض شخصيًا لمحاولات تصيد عبر رسائل مزيفة تنتحل صفة البنوك..
ما يعكس تطور أساليب الاحتيال الرقمي وضرورة رفع الوعي لدى المستخدمين.
وأكد أهمية تعزيز الرقابة على العمليات المالية وتدقيق المعاملات المرتبطة بالبطاقات والمدفوعات، مع التعامل بحذر مع أي عمليات مشبوهة لحماية بيانات العملاء وضمان سلامة النظام المالي.
واختتم بالتأكيد على أن التحول الرقمي لا يلغي دور العنصر البشري..
مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة لرفع الكفاءة وتحسين جودة الخدمات، بينما تبقى القرارات والإدارة في يد الإنسان.









