بنك لندن يخسر 50 مليون جنيه إسترليني في 2025

سجلت شركة أوبليس هولدينغز، المالكة لـبنك لندن، خسائر بلغت نحو 50 مليون جنيه إسترليني (63 مليون دولار) خلال عام 2025، لتواصل بذلك سلسلة خسائر تمتد لأربع سنوات متتالية، لترتفع الخسائر التراكمية إلى نحو 160 مليون جنيه إسترليني منذ انطلاق البنك.
وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه بنك لندن ضغوطًا تنظيمية ومالية متزايدة، بعد فرض غرامة قدرها 2 مليون جنيه إسترليني من هيئة الرقابة المالية البريطانية هيئة السلوك المالي البريطانية، على خلفية اتهامات تتعلق بـتزوير مستندات وتضليل بشأن رأس المال التنظيمي.
كما شهد البنك اضطرابات داخلية تمثلت في استقالة عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم مارك تلوسزك، إلى جانب تأخير في نشر الحسابات المالية لمدة ثلاثة أشهر، ما أثار تساؤلات حول حوكمة الشركات داخل المؤسسة المصرفية الناشئة.
وتشير البيانات إلى أن البنك، الذي ينشط في قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech)، يواجه تحديات هيكلية متزايدة، خاصة في ظل بيئة تنافسية شديدة في السوق البريطاني، بالإضافة إلى تأثيرات البريكست على القطاع المصرفي والتشريعات التنظيمية.
وبحسب تقارير مؤسسة ستاندرد آند بورز، فقد تراجع الرصيد الرأسمالي للبنك بنسبة تصل إلى 25%، في حين انخفضت كفاءة التشغيل بنحو 40%، ما يعكس تدهورًا في الأداء المالي والتشغيلي خلال الفترة الأخيرة.
وتعكس هذه التطورات حالة من الضغوط المتزايدة على قطاع البنوك الرقمية الناشئة في بريطانيا، في وقت تتشدد فيه الجهات الرقابية في تطبيق قواعد الامتثال المالي ومكافحة المخاطر المرتبطة بـالقطاع المصرفي الرقمي.
ويُتوقع أن تستمر التحديات أمام بنك لندن خلال المرحلة المقبلة، ما لم يتم تنفيذ خطة إعادة هيكلة مالية وإدارية تعيد ثقة المستثمرين وتدعم استقرار القطاع المصرفي التكنولوجي.









