وسام فتوح: إدارة المخاطر ركيزة استقرار القطاع المصرفي العربي

أكد الدكتور وسام حسن فتوح أهمية الدور الذي يقوم به ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية، في دعم وتطوير القطاع المصرفي العربي وتعزيز كفاءة إدارات المخاطر والامتثال.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية بدورته الثامنة، الذي عُقد بمدينة الإسكندرية تحت عنوان «القيادة في إدارة المخاطر: من الرقابة إلى الاستشراف».
وأوضح وسام حسن فتوح أن انعقاد الملتقى للعام الثامن على التوالي في مصر يعكس المكانة المحورية التي تحتلها الدولة في دعم العمل المصرفي العربي وتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية العربية.
وأشار إلى أن اتحاد المصارف العربية يحرص على تنظيم الفعاليات المتخصصة التي تواكب التطورات العالمية، خاصة في مجالات إدارة المخاطر والامتثال والتكنولوجيا المالية.
وثمّن مشاركة الخبراء والمتحدثين من عدة دول عربية وأجنبية، مؤكدًا أن التنوع الدولي داخل الملتقى يعزز تبادل الخبرات والمعرفة المهنية في المجالات المصرفية الحديثة.
كما أشاد بمشاركة مارك فرج، مؤكدًا أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة في تطوير الأطر الرقابية وتعزيز الاستقرار المالي.
وأكد أن القطاع المصرفي العربي يواجه تحديات متسارعة تتطلب تطوير أدوات الرقابة والحوكمة ورفع كفاءة الكوادر المصرفية لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.
وأشار إلى أن الملتقى يستهدف تقديم رؤى علمية وتجارب عملية تساعد العاملين بالقطاع المصرفي على التعامل مع المخاطر المستقبلية وتعزيز كفاءة المؤسسات المالية العربية.
واختتم وسام حسن فتوح كلمته بالتأكيد على أن اتحاد المصارف العربية يواصل العمل لتعزيز التكامل والتعاون بين البنوك العربية، بما يدعم استقرار القطاع المصرفي ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.









