فضيحة إبستين تطارد كبار المصرفيين.. استدعاء رئيس باركليز السابق للكونجرس الأمريكي

يخضع جيز ستالي، الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز، والذي ترأس أيضاً بنك جي بي مورغان الاستثماري سابقاً، لاستجواب رسمي أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأميركي بشأن صلاته بجيفري إبستين.
وأعلن متحدث باسم اللجنة الأميركية أن ستالي سيمثل في مقابلة تطوعية مسجلة يوم 23 يوليو المقبل، استجابةً لدعوة وجهها رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر للوقوف على خفايا تلك العلاقات وتأثيرها على المؤسسات المصرفية.
ويأتي هذا الاستدعاء في وقت يتصاعد فيه التدقيق التنظيمي بالولايات المتحدة حول شبكة علاقات إبستين مع كبار التنفيذيين في وول ستريت، وبحث مدى التزام البنوك بمعايير الامتثال والحوكمة ومكافحة مخاطر السمعة داخل القطاع المالي.
وتتزامن هذه التحقيقات مع موجة اضطرابات رقابية تضرب أسواق المال العالمية؛ حيث هوى سهم شركة “Wise” للمدفوعات بنسبة 20% إثر فتح السلطات البلجيكية تحقيقاً موسعاً يتعلق بضوابط مكافحة غسل الأموال وحركة تدفق رؤوس الأموال.
وفي سياق متصل، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، من أن استمرار الأزمات التنظيمية وضغوط أسعار الفائدة قد يضع ثقة الأسواق في البنك المركزي الأميركي على المحك، مما يضيف مزيداً من التعقيد على المشهد المالي والتنظيمي.
وتشير التقارير إلى أن استجواب ستالي سيعيد فتح ملفات الإدارة التنفيذية في أكبر البنوك الاستثمارية عالمياً، وكيفية تعامل اللجان الرقابية مع الحسابات الحساسة للشخصيات المثيرة للجدل في وول ستريت.









