صندوق النقد الدولي: مرونة سعر الصرف تدعم استقرار الاقتصاد المصري
وتزيد قدرته على مواجهة الصدمات

أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن الدول التي تتبنى نظام مرن لسعر الصرف يجب أن تسمح لهذه المرونة بالقيام بدورها الكامل في حماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية.
وأوضح أزعور أن تجربة مصر في تطبيق مرونة سعر الصرف خلال الفترة الماضية كانت إيجابية، مشيرًا إلى أن هذا النهج ساهم في تعزيز استقرار الاقتصاد المصري ورفع قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
مرونة سعر الصرف أداة لحماية الاقتصاد
وأضاف مسؤول صندوق النقد الدولي أن مرونة سعر الصرف تُعد أداة اقتصادية مهمة تساعد الدول على امتصاص الصدمات المالية والاقتصادية، وتحسين قدرتها على التكيف مع التغيرات العالمية المتسارعة، خاصة في ظل حالة التقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية.
وأكد أن الأنظمة المرنة في تحديد سعر الصرف تسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي طويل الأجل، وتساعد على تعزيز كفاءة السياسات النقدية والمالية داخل الدول.
دعم الاستقرار في ظل المتغيرات العالمية
وأشار أزعور إلى أن التجارب الدولية تؤكد أهمية المرونة في سعر الصرف كعامل رئيسي في مواجهة الأزمات، لافتًا إلى أن الاقتصاديات التي تعتمد هذا النهج تكون أكثر قدرة على التكيف مع الضغوط الخارجية والتقلبات العالمية.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار تطبيق سياسات مرنة في سعر الصرف يمثل أحد الأدوات الأساسية لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي ودعم النمو المستدام.









