مصر وروسيا تدشنان تركيب وعاء المفاعل الثاني لتوليد طاقة المستقبل!

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الإنجاز التاريخي بمشروع محطة الضبعة النووية يمثل ثمرة إرادة سياسية طموحة وشراكة استراتيجية بين مصر وروسيا.

 تدشين الوعاء الثاني ومزيج الطاقة النظيفة

وجاء ذلك خلال فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بالضبعة، بمشاركة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، ورئيس مؤسسة “روسآتوم” الروسية.

وأوضح الوزير أن العمل يسير بخطى متسارعة، حيث شهدت الفترة الماضية تركيب وعاء الوحدة الأولى، واليوم الثانية، تمهيداً لاستقبال الوقود النووي وفق جداول زمنية محددة.

وتعد محطة الضبعة الركيزة الأساسية لدعم استقرار الشبكة القومية، مما يمنح مصر مرونة ائتمانية للانطلاق نحو اقتناص ثروات الطاقات المتجددة من شمس ورياح بالأسواق.

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية رفع نسبة الطاقة النظيفة في مزيج توليد الكهرباء إلى 45% خلال العامين المقبلين، لترسيخ كفاءة الإنتاج ومواجهة المتغيرات الاقتصادية.

 4.2 تريليون جنيه استثمارات قطاع الكهرباء

وأضاف عصمت أن الأزمات الجيوسياسية العالمية أثبتت بعد الرؤية المصرية في اقتحام المجال النووي السلمي لتفادي تقلبات مبيعات أسواق النفط والعملات الأجنبية عالمياً.

وأشار إلى أن قطاع الطاقة شهد طفرة غير مسبوقة خلال عقد من التنمية، باستثمارات إجمالية تجاوزت حاجز 4 تريليونات و200 مليار جنيه مصري.

وساهمت هذه الاستثمارات التريليونية في تحويل مصر من عجز الكهرباء إلى الفائض والتصدير، لتعتلي مكانتها كمركز إقليمي محوري لتبادل الطاقة بين قارات العالم.

وتوجه الوزير بالشكر لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي على المتابعة اليومية للمشروع، مؤكداً أن الضبعة ستبقى شاهداً على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والروسي.

 

 

 

💱 أسعار العملات مقابل الجنيه المصري

تحديث مباشر للعملات العالمية

🧮 حاسبة العملات

جاري التحميل...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى