لاجئ سابق يقود ثورة الإعمار.. صفوت رسلان محافظاً للبنك المركزي السوري لإنقاذ الليرة المنهارة!

تسلّم صفوت رسلان، اللاجئ السابق بألمانيا، مهامه رسمياً كمحافظ جديد للبنك المركزي السوري، وسط تحديات اقتصادية شاقة لإعادة إعمار البلاد.

ووضع رسلان على رأس أولوياته توحيد العمليات المصرفية، وتوسيع المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتحقيق استقرار الليرة لاستعادة ثقة الأسواق الدولية.

وتواجه الإدارة الجديدة إرثاً ثقيلاً خلّفه النظام السابق، تسبب بخسائر دمرت البنية التحتية، وسط رصد دولي مكثف لخطوات الإصلاح النقدي.

فاتورة إعادة الإعمار وعزلة سويفت

ويقدّر البنك الدولي الأضرار المادية المباشرة للصراع بنحو 108 مليارات دولار، بينما تصل تكاليف إعادة الإعمار الشاملة لـ 345 مليار دولار.

ورغم رفع الدول الغربية لمعظم العقوبات، لا تزال دمشق بالمراحل الأولى لإعادة الاندماج المالي، بعد تنفيذ أول تحويل عبر “سويفت” مؤخراً.

وتسعى الحكومة الجديدة لكسر عزلة البنوك السورية النسبية، والتي تعيق تدفق رؤوس الأموال الخارجية اللازمة لإنعاش مؤشرات التداول والاستهلاك المحلي.

انقسام خبراء المال حول “رسلان”

وأثار تعيين رسلان ردوداً متباينة؛ حيث يرى مؤيدوه أنه يمثل جيلاً مهنياً يتمتع بخبرة دولية اكتسبها بدويتشه بنك وإرنست ويونغ بألمانيا.

في المقابل، ينتقد البعض محدودية خبرته بالسياسة النقدية، بوقت تعاقب فيه 3 مديرين على المركزي خلال عامين، مما يهدد ملاءة الائتمان.

وتصنف الليرة السورية كسادس أسوأ عملة بالعالم، إثر انخفاضها بـ 30% أمام الدولار الأمريكي، الذي بات يُستخدم كعملة تجارية واسعة النطاق.

تحليل « بوابة المصرف » لقطاع الطاقة

وبحسب تقرير« بوابة المصرف »، فإن قطاع النفط يحتاج استثمارات ضخمة ليعود كمصدر رئيسي، بعدما وفر 40% من عائدات التصدير سابقاً.

ويؤكد التقرير أن نجاح المحافظ بطمأنة مكاتب الاستشارات ورواد الأعمال، سيحمي الاقتصاد من قروض التضخم ويحفز الاستثمار والبورصات بشكل مستدام.

وتضع هذه التعيينات الجريئة استراتيجيات دمشق بصلب اهتمامات الاقتصاد العالمي، ومتابعات الصناديق المشتركة لـ أخبار البنوك والاستثمارات العالمية لإعادة البناء.

 الوضع المالي وتحديات البنك المركزي السوري لعام 2026:

الملف الاقتصادي الاستراتيجي القيمة الائتمانية والتقديرات الهدف التشغيلي والمصرفي للمحافظ الأثر على أسواق المال والتداول
تكاليف إعادة الإعمار 345 مليار دولار. جذب السيولة الخارجية ورؤوس الأموال. إنعاش قطاعات العقارات والبنية التحتية.
الأضرار المادية المباشرة  108 مليارات دولار. إعادة تشغيل حقول النفط وحيازة الطاقة. دعم الصادرات وتوفير دخل سيادي للدولة.
أداء العملة المحلية هبوط 30% لليرة السورية. تثبيت سعر الصرف واستعادة الثقة الدولية. تقليص الاعتماد المفرط على الدولار الأمريكي.
المنظومة المصرفية  أول تحويل عبر “سويفت”. توحيد العمليات وتوسيع الصيرفة الإسلامية. كسر العزلة وتجنب مخاطر قروض التعثر.

 

💱 أسعار العملات مقابل الجنيه المصري

تحديث مباشر للعملات العالمية

🧮 حاسبة العملات

جاري التحميل...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى