بنك أوف أمريكا: استمرار تصحيح الذهب ومستويات 3600 دولار تقترب.. ويفجر مفاجأة بشأن عام 2027!

رغم التراجع الحاد الذي تشهده أسعار الذهب العالمية، لا يزال بنك أوف أمريكا يحتفظ بنظرته الإيجابية للمعدن النفيس على المدى الطويل، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن موجة التصحيح الحالية قد تمتد لعدة أشهر قبل أن تبدأ رحلة صعود جديدة قد تقود الذهب إلى مستويات تاريخية.
ويرى البنك أن الهبوط الحالي يمثل فرصة استثمارية مهمة للمستثمرين الراغبين في بناء مراكز طويلة الأجل، مع توقعات بوصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول عام 2027.
الذهب يفقد مستوى 4000 دولار.. وتصحيح الأسعار مستمر
تراجع سعر الذهب الفوري إلى نحو 3987.90 دولارًا للأوقية، منخفضًا بنحو 2% خلال تعاملات اليوم، ليفشل في الحفاظ على مستوى 4000 دولار الذي يعتبره المحللون أحد أهم مستويات الدعم النفسية والفنية.
وأشار بول سيانا، المحلل الفني في بنك أوف أمريكا، إلى أن موجة التصحيح الحالية لا تزال في بدايتها مقارنة بالارتفاع الكبير الذي شهده الذهب خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الصعود السابق استمر 121 أسبوعًا، بينما لم يتجاوز التصحيح الحالي 24 أسبوعًا فقط، ما يعني أن السوق قد يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل الوصول إلى قاع مستقر.
بنك أوف أمريكا يحدد مناطق الشراء المثالية
بحسب التحليل الفني للبنك، قد يواصل الذهب التراجع خلال شهري أغسطس وسبتمبر، مع إمكانية اختبار منطقة 3600 دولار للأوقية قبل تكوين قاعدة صلبة للانطلاق من جديد.
كما أشار التقرير إلى أن المستثمرين يمكنهم الاستفادة من الهبوط عبر الشراء التدريجي، حيث حدد البنك عدة مستويات مناسبة لبناء المراكز الاستثمارية.
وتشمل هذه المستويات:
الشراء الأول أسفل 4000 دولار.
زيادة المراكز بين 3700 و3600 دولار.
تعزيز إضافي إذا هبط الذهب إلى نطاق 3450 – 3250 دولارًا.
ويرى البنك أن هذه الاستراتيجية تمنح المستثمرين متوسط تكلفة شراء أفضل استعدادًا للموجة الصاعدة المقبلة.
إشارة فنية سلبية تضغط على الذهب
أوضح التقرير أن الذهب سجل في 26 يونيو 2026 ما يعرف فنيًا باسم “تقاطع الموت”، بعدما هبط المتوسط المتحرك لـ50 يومًا أسفل المتوسط المتحرك لـ200 يوم.
وتاريخيًا، يشير هذا النمط الفني إلى استمرار الضغوط البيعية لفترة مؤقتة، حيث أظهرت البيانات أن الذهب تراجع بعد هذه الإشارة في نحو 70% من الحالات خلال الخمسين عامًا الماضية.
رغم خفض التوقعات.. الهدف لا يزال 6000 دولار
خفض بنك أوف أمريكا متوسط توقعاته لسعر الذهب خلال عام 2026 إلى 4360 دولارًا للأوقية، بانخفاض نسبته 14% عن تقديراته السابقة.
ورغم ذلك، أكد البنك أن رؤيته الاستراتيجية لم تتغير، إذ لا يزال يتوقع إمكانية وصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية خلال عام 2027، مدعومًا باستمرار الطلب الاستثماري وعمليات شراء البنوك المركزية للمعدن النفيس.
شركات تعدين الذهب تحقق أرباحًا قياسية
أكد التقرير أن تراجع أسعار الذهب لم يؤثر سلبًا على ربحية شركات التعدين، بل ما زالت تحقق مستويات قوية من التدفقات النقدية.
وأوضح محللو البنك أن:
التدفقات النقدية الحرة لشركات التعدين أصبحت 10 أضعاف مستويات عام 2020.
نسبة الدين طويل الأجل إلى حقوق الملكية انخفضت إلى النصف.
القطاع يقدم أعلى عائد توزيعات نقدية بين القطاعات بنسبة 12%.
أسهم شركات التعدين تعد من أقل القطاعات تقييمًا مقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال آخر عشرين عامًا.
ويرى البنك أن شركات التعدين تظل من أكبر المستفيدين من أي موجة صعود جديدة في أسعار الذهب.









