بنك اليابان يحذر من تأثير الأزمات في الشرق الأوسط على استقرار النظام المالي العالمي

في تقريره الدوري حول النظام المالي، أشار بنك اليابان إلى أن النظام المالي في البلاد لا يزال يتمتع بدرجة من الاستقرار النسبي، رغم تزايد المخاطر العالمية في ظل التطورات الجارية في الشرق الأوسط.
وأكد البنك المركزي الياباني على أهمية مراقبة هذه التطورات عن كثب، لما قد تحمله من انعكاسات سلبية محتملة على الأسواق المالية العالمية.
أوضح البنك في تقريره أن المؤسسات المالية غير المصرفية الأجنبية قد شهدت نشاطًا متزايدًا في الآونة الأخيرة، معبرًا عن قلقه من الضغوط التي قد تتعرض لها هذه المؤسسات، سواء من ناحية الائتمان أو السيولة.
وحذر البنك من أن هذه الضغوط يمكن أن تمتد إلى القطاع المصرفي، مما يهدد استقرار النظام المالي.
وأضاف بنك اليابان أن المخاطر التي تواجه النظام المالي تزداد تعقيدًا بسبب الترابط المالي عبر الحدود.
حيث يمكن أن تنتقل تأثيرات الأزمات المالية من ولاية قضائية إلى أخرى، ما يعزز احتمالات انتقال العدوى المالية بين الأنظمة المصرفية المختلفة.
وفي ختام تقريره، شدد بنك اليابان على ضرورة اليقظة المستمرة في مراقبة هذه التطورات..
وأكد أن الحفاظ على استقرار النظام المالي يتطلب متابعة دقيقة للأحداث الجارية، خاصة في مناطق مثل الشرق الأوسط التي قد تؤثر على الأسواق المالية العالمية.









