بنك ستاندرد جنوب أفريقيا يتعرض لاختراق إلكتروني ضخم.. سرقة 1.2 تيرابايت من البيانات
قراصنة يستهدفون أكبر بنك أفريقي ويسرقون بيانات العملاء

تعرض بنك بنك ستاندرد جنوب أفريقيا، أكبر بنك أفريقي من حيث الأصول التي تتجاوز 800 مليار راند، إلى اختراق إلكتروني ضخم.
أسفر الاختراق عن سرقة نحو 1.2 تيرابايت من البيانات، في واحدة من أكبر حوادث الأمن السيبراني في القارة.
تمكنت مجموعة قراصنة تُعرف باسم “Root Boy” من الوصول غير المصرح به إلى أنظمة البنك لمدة استمرت نحو 3 أسابيع. قامت المجموعة بتسريب بيانات حساسة تشمل أسماء العملاء وأرقام حساباتهم وبطاقات ائتمان (دون رموز CVV)، إلى جانب بيانات شركات.
أكد بنك ستاندرد في بيان رسمي وقوع الاختراق. أشار إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية العملاء، تضمنت مطالبتهم بتغيير كلمات المرور وتفعيل المصادقة البيومترية، بالإضافة إلى استبدال بطاقات الائتمان المتأثرة كإجراء احترازي.
أوضح البنك أن الحادث لم يؤثر على الأموال أو العمليات المصرفية. أكد استمرار عمل الأنظمة بشكل طبيعي، مع التعاون الكامل مع الجهات الأمنية للتحقيق في الواقعة.
في تصعيد خطير، قامت مجموعة القراصنة بنشر عينات من البيانات المسروقة على الدارك ويب. طالبت بفدية قدرها 1 بيتكوين، ما يعادل نحو 100 ألف دولار، مقابل وقف تسريب البيانات.
يُعد هذا الهجوم واحداً من أكبر حوادث اختراق البيانات في تاريخ جنوب أفريقيا. يسلط الضوء على تصاعد مخاطر الهجمات الإلكترونية على البنوك، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع داخل القطاع المصرفي.
تعكس هذه الواقعة التحديات المتزايدة التي تواجهها المؤسسات المالية في حماية بيانات العملاء. يتزايد اعتماد القراصنة على تقنيات متقدمة لاختراق الأنظمة، ما يعزز الحاجة إلى استثمارات أكبر في الأمن المعلوماتي.









