ثلاثة مرشحين بارزين يتصدّرون سباق رئاسة البنك المركزي الأوروبي

تشتد المنافسة على خلافة رئاسة البنك المركزي الأوروبي مع تصاعد التكهنات حول احتمال رحيل كريستين لاغارد قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.

وتشير تقارير إلى أن لاغارد قد تغادر المنصب لتولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، بحسب البنك المركزي الأوروبي.

ويأتي ذلك في ظل اعتبارات سياسية أوروبية، خاصة مع اقتراب انتهاء ولاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2027 واحتمالات تغير المشهد السياسي في فرنسا.

بقاء أو رحيل لاغارد ينظرون له كعامل حاسم في ضمان استمرار نفوذ فرنسا داخل مؤسسات القرار المالي الأوروبي.

وتبرز ثلاثة أسماء رئيسية في سباق القيادة، هم كلاس نوت، وبابلو هيرنانديز دي كوس، ويواكيم ناجل.

ويُعد ناجل، رئيس البنك المركزي الألماني، الأوفر حظًا من حيث الخبرة والمؤهلات، نظرًا لعضويته في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي.

ورغم توجهه المتشدد في مكافحة التضخم، فقد أبدى مرونة في ملفات تمويل الإنفاق الدفاعي الأوروبي عبر أدوات الدين المشتركة.

لكن تعيينه قد يثير حساسيات سياسية بسبب هيمنة ألمانيا على مواقع القيادة الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي.

أما نوت، الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي، فيُعرف بموقفه الصارم تجاه التضخم، لكنه يمثل دولة أقل تأثيرًا في موازين التعيينات.

دي كوس، المحافظ السابق لبنك إسبانيا، ينظرون له كمرشح معتدل قادر على بناء توافق بين الدول الأعضاء.

ومن المتوقع أن تلعب التوازنات السياسية داخل الاتحاد الأوروبي دورًا حاسمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل للبنك المركزي الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى