حسن عبد الله: الاقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على مواجهة الصدمات

أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن الإصلاحات الاقتصادية منذ عام 2024 شملت التحول إلى نظام استهداف التضخم وتطبيق سعر صرف مرن، وأسهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد على التعامل مع الصدمات الخارجية.

وأوضح المحافظ، خلال مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، أن استمرار سياسة سعر الصرف المرن يسمح للعملة بامتصاص الصدمات الخارجية، مشيرًا إلى أن تحسن الموارد وسيناريوهات تهدئة الأوضاع ساعدا الجنيه على استعادة نحو 50% من مقدار تراجعه السابق خلال أيام قليلة.

وشدد عبد الله على جاهزية البنك المركزي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار توقعات التضخم عند مستويات منضبطة، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري بات أكثر قدرة على التكيف مع الصدمات الخارجية مقارنة بالأزمات الجيوسياسية السابقة.

وتكتسب تصريحات المحافظ أهمية عند قراءة أداء التحويلات؛ إذ إن استقرار سوق الصرف ووضوح آليات تسعير العملة يمثلان عنصرين أساسيين في تشجيع أصحاب التحويلات على استخدام القنوات الرسمية بدلًا من اللجوء إلى الأسواق غير الرسمية.

كما أظهرت بيانات البنك المركزي أن تحسن تدفقات العملات الأجنبية ساعد بالتوازي في تعزيز صافي الاحتياطيات الدولية، التي بلغت نحو 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، وفق البيانات المبدئية للبنك المركزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى