خبير دولي يتوقع وصول الذهب لـ 5500 دولار والفضة لـ 92 دولاراً بحلول 2027

توقع “نيتيش شاه”، رئيس قسم أبحاث السلع في مؤسسة “ويزدوم تري”، طفرة تاريخية في أسعار المعادن الثمينة بحلول عام 2027. ويرى شاه أن أسعار الذهب مرشحة للوصول إلى مستويات 5500 دولار للأونصة، مدعومة بأساسيات قوية وتزايد مخاطر الركود العالمي.

أوضح شاه أن التقلبات الحالية في سوق الذهب تزيد من احتمالية ارتكاب البنوك المركزية أخطاء في السياسة النقدية. واعتبر أن هذه الخلفية ستكون داعمة للذهب كأصل ملاذ آمن، رغم الضغوط الناتجة عن عمليات التصفية في الأسواق الأوسع نطاقاً.

أشار الخبير الدولي إلى أن قدرة البنوك المركزية على محاربة التضخم أصبحت محدودة بشكل متزايد. وقد تؤدي الزيادات الحادة في أسعار الفائدة إلى تفاقم مخاطر الركود التضخمي، وهو ما يعزز من جاذبية الاقتصاد العالمي للذهب كأداة تحوط استراتيجية ضد الأزمات.

وفقاً للسيناريو الأساسي الذي وضعه شاه، يتوقع أن تعود أسعار المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية بحلول الربع الأول من عام 2027. ويرى أن مستوى 5500 دولار يمثل الحد الأدنى للنطاق المتوقع، نظراً للطلب الاستثماري المؤسسي القوي المستمر في التدفق نحو الذهب.

حتى في أكثر السيناريوهات تشاؤماً، يرى شاه أن الجانب السلبي للذهب محدود عند مستوى 4630 دولاراً. وأكد أن مخاطر الصعود أكبر بكثير، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وزيادة مخصصات المستثمرين المؤسسيين للذهب كبديل للسندات التقليدية التي تعاني من التقلبات.

في سياق متصل، أبدى شاه تفاؤلاً كبيراً بشأن أسعار الفضة، متوقعاً وصولها إلى 92.50 دولاراً للأونصة بحلول 2027. ويعتمد هذا التوقع على زيادة الطلب الصناعي، لا سيما في قطاعات الطاقة الشمسية وتوجهات الكهرباء العالمية، مما يدعم الفضة كمعدن صناعي وثمين في آن واحد.

أكد التقرير أن حالة عدم اليقين المحيطة بـ الدولار الأمريكي والديون الحكومية المرتفعة تعمل كحوافز إضافية لارتفاع الأسعار. كما يستمر الطلب القوي من آسيا، وخاصة الصين والهند، في توفير أرضية صلبة للسوق، حيث يُنظر للذهب هناك “كاستثمار قابل للارتداء”.

خلص شاه إلى أن البيئة الاقتصادية غير المستقرة هي المحرك الرئيسي للمستثمرين نحو الذهب والفضة. ومع استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من الذهب كأصل سائل ومحايد، فإن الطريق يبدو ممهداً لتحقيق مستويات قياسية جديدة خلال العامين المقبلين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى