طائرتان مروحيتان من «إيرباص» لدعم منظومة الإسعاف الجوي في مصر

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مساء الإثنين مع ممثلي شركة «إيرباص هليكوبترز»، لبحث سبل التعاون في تطوير خدمات الإسعاف الجوي والطوارئ الطبية بالطائرات المروحية، ضمن توجه الوزارة إلى تعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ونقل المرضى، خاصة في المناطق النائية والطرق السريعة والمناطق الصحراوية.
وتناول الاجتماع متابعة المناقشات السابقة بين وزارة الصحة والشركة بشأن الاستفادة من خبراتها وإمكاناتها الفنية في تطوير منظومة متكاملة للإسعاف الجوي، بما يدعم خدمات الطوارئ ويرفع كفاءة نقل الحالات التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
طائرتان مروحيتان مجهزتان للإسعاف الجوي
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تناول مقترح شركة «إيرباص هليكوبترز» توفير طائرتين مروحيتين مجهزتين لخدمات الإسعاف الجوي.
وشهد الاجتماع استعراض المواصفات الفنية للطائرتين والتجهيزات الطبية المقترحة، إلى جانب نماذج التشغيل المتاحة، تمهيدًا لدراسة مدى ملاءمتها لاحتياجات منظومة الطوارئ والإسعاف في مصر.
«الصحة» تبحث نموذج التشغيل ودخول الطائرتين الخدمة
وناقش الدكتور خالد عبدالغفار نموذج التشغيل المقترح بالتعاون مع شركة «سكاي كاب»، وإمكانية دخول الطائرتين الخدمة في مصر، إلى جانب بحث المتطلبات الفنية والتنظيمية والتشغيلية والمالية اللازمة لتطوير وتشغيل المنظومة المتكاملة.
وتستهدف المناقشات وضع تصور متكامل يربط بين الإمكانات الفنية للطائرات المروحية ومتطلبات التشغيل الفعلي لخدمات الإسعاف الجوي، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة ونقل المرضى وفق آلية تشغيل واضحة.
ربط الإسعاف الجوي بالمنظومة الوطنية للطوارئ
كما استعرض الاجتماع آليات التكامل بين خدمات الإسعاف الجوي والمنظومة الوطنية القائمة لخدمات الطوارئ والإسعاف، بما يضمن التنسيق بين الجهات المعنية وتحقيق سرعة وكفاءة أعلى في التعامل مع الحالات التي تستدعي النقل الجوي.
وأكد وزير الصحة والسكان أهمية استكمال الدراسات الفنية والتنظيمية، ووضع آلية عمل مشتركة بين الأطراف المعنية، تمهيدًا للاتفاق على الخطوات التنفيذية الخاصة بتطوير المنظومة.
الإسعاف الجوي يستهدف المناطق النائية والطرق السريعة
ويكتسب تطوير خدمات الإسعاف الجوي أهمية خاصة في التعامل مع الحالات الطارئة بالمناطق النائية والطرق السريعة والمناطق الصحراوية، التي قد تستغرق عمليات نقل الحالات منها إلى المنشآت الطبية وقتًا أطول عبر وسائل النقل التقليدية.
ومن شأن إدخال طائرات مروحية مجهزة طبيًا ضمن منظومة الإسعاف أن يدعم سرعة الاستجابة ونقل المرضى، مع ربط الخدمة بالمنظومة الوطنية للطوارئ لضمان التنسيق بين فرق الإسعاف والجهات الطبية المعنية.
المشاركون في الاجتماع
حضر الاجتماع الدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
كما شارك من جانب «إيرباص هليكوبترز» السيد ماكسيم نيكولا، مدير المبيعات لمنطقة شمال أفريقيا، ومن جانب شركة «سكاي كاب» المهندس عمرو سعودي.









