من الفكرة إلى السوق.. «تنمية المشروعات» يطلق شراكة جديدة لتمويل وتوسيع الشركات الناشئة

في خطوة تستهدف تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للنمو والمنافسة، وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مذكرة تفاهم مع مؤسسة «ستارت أب إيجيبت»، لتوفير منظومة متكاملة من الخدمات التمويلية والفنية والمؤسسية لرواد الأعمال والشركات الناشئة.
وتستهدف الشراكة دعم أصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية في مختلف مراحل التطور، من خلال الجمع بين التمويل والتدريب والخدمات الفنية، بما يساعد الشركات الناشئة على تطوير نماذج أعمالها ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على الاستمرار والتوسع.
ووقع مذكرة التفاهم مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، والدكتور ماجد غنيمة، رئيس مجلس أمناء «ستارت أب إيجيبت»، بحضور هاني عماد، رئيس القطاع المركزي لرأس المال المخاطر بجهاز تنمية المشروعات، وعدد من قيادات الجانبين.
تمويل وتدريب للشركات الناشئة
وأكد مصطفى حسن أن الاتفاق يأتي في إطار توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات، لتنسيق جهود الجهات المعنية وبناء منظومة أكثر تكاملًا لدعم ريادة الأعمال.
وأوضح أن الجهاز، باعتباره عضوًا في المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، يحرص على المساهمة في تفعيل ميثاق الشركات الناشئة، إلى جانب توفير آليات عملية لمساندة أصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية خلال مراحل تأسيسها وتطورها.
وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف توفير برامج تدريبية متخصصة، وخدمات تمويلية وفنية ومؤسسية لرواد الأعمال والشركات الناشئة.
كما تشمل الخدمات الفنية مساعدة الشركات على تطوير نماذج الأعمال، وتحسين القدرات الإدارية والفنية والتسويقية، بما يعزز فرص استمراريتها ورفع قدرتها على المنافسة.
«ستارت أب إيجيبت»: ربط رواد الأعمال بمصادر الدعم
من جانبه، قال الدكتور ماجد غنيمة إن مؤسسة «ستارت أب إيجيبت» أُنشئت لتكون حلقة وصل رئيسية بين رواد الأعمال ومختلف مصادر الدعم الحكومية والخاصة.
وأضاف أن الشراكة مع جهاز تنمية المشروعات تمثل خطوة مهمة، بالنظر إلى الدور الذي يقوم به الجهاز في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفير أدوات مساندة تساعدها على النمو.
خطوة لتوسيع الشركات والوصول إلى أسواق جديدة
وأكد مصطفى حسن أن التعاون مع «ستارت أب إيجيبت» يستهدف توحيد الجهود بين المؤسسات العاملة في مجال ريادة الأعمال، بما يسهم في بناء منظومة أكثر فاعلية لدعم الشركات الناشئة.
ومن المنتظر أن تساعد هذه المنظومة الشركات المستفيدة على رفع كفاءتها، وتوسيع أعمالها داخل السوق المصرية، والاستعداد للوصول إلى أسواق جديدة، بما يعزز مساهمة ريادة الأعمال في النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وتعكس الشراكة توجهًا متزايدًا نحو الانتقال من دعم تأسيس الشركات الناشئة إلى بناء قدراتها التمويلية والإدارية والتسويقية، وهو ما يمنح المشروعات الواعدة فرصة أكبر للتحول من أفكار ابتكارية إلى كيانات اقتصادية قادرة على النمو والمنافسة.









